تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
والأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد : سمع ميمون بن مهران ، عنه مثله ( 1 ) . وروى زكريا بن أبي زائدة ، وعبد الله بن أبي السفر ، عن الشعبي : أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة ، وهو محرم ( 2 ) . جرير ، عن منصور ، عن مجاهد - مرسلا - مثله ( 3 ) . رباح بن أبي معروف ، عن عطاء ، عن ابن عباس - مرفوعا - مثله . وفيه : وكان ابن عباس لا يرى بذلك بأسا ( 4 ) . وبعض من رأى صحة خبر ابن عباس ، عد الجواز خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم . وجود هذا الباب ابن سعد ، ثم قال : أخبرنا أبو نعيم : حدثنا جعفر بن برقان ، عن ميمون ، قال : كنت جالسا عند عطاء ، فجاءه رجل فقال : هل يتزوج المحرم ؟ قال : ما حرم الله النكاح منذ أحله . فقلت : إن عمر بن عبد العزيز كتب إلي - وميمون يومئذ على الجزيرة - : أن سل يزيد بن الأصم : أكان تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم [ يوم تزوج ] ميمونة حلالا ، أو حراما ؟ فقال يزيد : تزوجها ، وهو حلال . وكانت ميمونة خالة يزيد ( 5 ) . الواقدي : حدثنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن عكرمة : أن ميمونة
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد 8 / 135 . ( 2 ) أخرجه ابن سعد 8 / 136 . ( 3 ) أخرجه ابن سعد 8 / 136 . ( 4 ) أخرجه ابن سعد 8 / 135 ، والطحاوي 2 / 269 . ( 5 ) أخرجه ابن سعد 8 / 134 ، وإسناده صحيح ، وتمامه عنده : قال عطاء : ما كنا نأخذ هذا إلا عن ميمونة ، وكنا نسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم .