15 - كسرى *
آخر الأكاسرة مطلقا . واسمه : يزدجرد بن شهريار بن برويز المجوسي
الفارسي .
انهزم من جيش عمر فاستولوا على العراق ، وانهزم هو إلى مرو وولت
أيامه ، ثم ثار عليه أمراء دولته وقتلوه سنة ثلاثين . وقيل ، بل بيته الترك وقتلوا
خواصه ، وهرب هو واختفى في بيت ، فغدر به صاحب البيت فقتله ، ثم
قتلوه به ( 1 ) .
16 - خديجة أم المؤمنين * *
وسيدة نساء العالمين في زمانها . أم القاسم ابنة خويلد بن أسد بن عبد
العزى بن قصي بن كلاب ، القرشية الأسدية . أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول
من آمن به وصدقه قبل كل أحد ، وثبتت جأشه ، ومضت به إلى ابن عمها
ورقة ( 2 ) .
هامش
* المعارف : 235 ، 459 ، 612 ، تاريخ الفسوي : 3 / 301 ، 302 ، 303 ، 304 ،
شذرات الذهب : 1 / 37 .
( 1 ) انظر " المعارف " 666 ، 667 لابن قتيبة .
* * طبقات ابن سعد : 8 / 52 و 1 / 131 ، 133 ، المعارف : 59 ، 70 ، 132 ، 144 ،
150 ، 219 ، 311 . تاريخ الفسوي : 3 / 253 ، 255 ، 256 ، 257 ، المستدرك : 3 / 182 -
186 ، الاستيعاب : 4 / 1817 ، جامع الأصول : 9 / 120 - 125 ، أسد الغابة : 7 / 78 ،
تاريخ الاسلام : 1 / 41 ، مجمع الزوائد : 9 / 218 - 225 ، الإصابة : 12 / 123 ، كنز
العمال : 13 / 690 ، شذرات الذهب : 1 / 14 .
( 2 ) انظر حديث عائشة في البخاري 1 / 21 ، 26 : بدء الوحي ، وفيه أن خديجة قالت له
صلى الله عليه وسلم : " كلا والله ، ما يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ،
وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق " وفيه " أنها انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ،
وقالت له : اسمع من ابن أخيك ، وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رأى ، فقال له ورقة : هذا الناموس
الذي نزل الله على موسى ، يا ليتني فيها جذع ، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : أو مخرجي هم ؟ قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدركني
يومك أنصرك نصرا مؤزرا " وانظر " المستدرك " 3 / 184 .