" الألغاز " ( 1 ) ، صدر معظم ، ولي ديوان آمد ( 2 ) ، ثم صودر ، فتحول إلى
ميافارقين ، فخلت من أمير ، فقام أبو نصر بها ، وحكم ، ونزل القصر ، ثم
خاف وهرب إلى حلب ، ثم تجسر ورجع إلى حران ، فأخذ وشنق ( 3 ) بأمر
نائب حران ، في سنة سبع وثمانين وأربع مئة .
45 - أمير الجيوش *
بدر بن عبد الله الأمير الوزير ، الأرمني ، الجمالي ، اشتراه جمال
الملك بن عمار الطرابلسي ، ورباه ، فترقت به الأحوال إلى الملك
ولي نيابة دمشق للمستنصر في سنة خمس وخمسين وأربع مئة ، فبقي
هامش
( 1 ) قال في كشف الظنون : 1 / 149 : " هو علم يتعرف منه دلالة الألفاظ على المراد
دلالة خفية في الغاية ، لكن لا بحيث تنبو عنها الأذهان السليمة ، بل تستحسنها وتنشرح إليها
بشرط أن يكون المراد من الألفاظ الذوات الموجودة في الخارج " . وذكر له ياقوت في
" معجم الأدباء " : 8 / 56 : كتاب " شرح اللمع " ، وكتاب " الافصاح في شرح أبيات
مشكلة " ، وقد عقد السيوطي في المزهر : 1 / 578 فصلا في الألغاز وذكر أنواعها وأشهر
المؤلفين فيها .
( 2 ) آمد : بكسر الميم : إحدى مدن ديار بكر على شاطئ دجلة الأيسر ، وتقع اليوم
في الأراضي التركية شمال ماردين ، وصفها ياقوت بأنها أعظم مدن ديار بكر ، وأجلها قدرا ،
وأشهرها ذكرا .
( 3 ) ذكر ياقوت أن أحمد بن مروان غضب عليه فقتله صلبا ، وانظر خبر صلبه مفصلا
في : " معجم الأدباء " : 8 / 57 - 61 . * الإشارة إلى من نال الوزارة : 55 ، الكامل في التاريخ : 10 / 235 - 236 ،
وفيات الأعيان عند ذكر ولده : 2 / 448 - 450 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 205 ، دول
الاسلام : 2 / 15 ، العبر : 3 / 320 ، تتمة المختصر : 2 / 14 ، الوافي بالوفيات :
10 / 95 ، البداية : 12 / 147 - 148 ، النجوم الزاهرة : 5 / 141 وفيه 87 ، رفع الاصر :
1 / 130 - 137 ، حسن المحاضرة : 2 / 204 ، شذرات الذهب : 3 / 383 ، معجم
الأنساب والأسرات الحاكمة : 45 ، 149 .