301 - ابن منظور *
قاضي إشبيلية ، أبو القاسم أحمد بن القاضي أبي بكر محمد بن
أحمد بن محمد بن منظور القيسي المالكي الإشبيلي .
فقيه إمام ، محدث محتشم ، من بيت علم وجلالة .
روى عن أبيه ، وعن ابن عمهم أبي عبد الله محمد بن أحمد بن
عيسى بن منظور .
أخذ عنه ابن بشكوال ، وغلط في نسبه ، وجعله ابنا لأبي عبد الله
ابن منظور الراوي " الصحيح " عن أبي ذر ( 1 ) ، وتلاه في الوهم أبو جعفر
ابن عميرة .
توفي سنة عشرين وخمس مئة ، وله أربع وثمانون سنة ، وكان من رواة
" الصحيح " ، فحمله عنه سماعا أبو بكر بن الجد الحافظ .
هامش
* الصلة : 1 / 78 ، تاريخ الاسلام : 4 : 240 / 1 .
( 1 ) هو أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي نسبة إلى هراة من بلاد
خراسان ، وهي من أشهر المدن الخراسانية التي تقع في القسم الشمالي من أفغانستان ،
افتتحها الأحنف بن قيس في خلافة عثمان ، وأهلها أشراف من العجم ، وبها قوم من
العرب ، ومنهم أبو ذر هذا ، وقد تقدمت ترجمته في الجزء السابع عشر برقم ( 370 ) ، وقد
سمع المستملي ، والحموي ، والكشميهني ، وعول عليهم في البخاري ، سمعه على
الحموي بهراة سنة 373 ه ، وسمعه على المستملي ببلخ سنة 374 ه ، وفرغ من سماعه
عليه سنة 375 ه ، وسمعه على الكشميهني بكشميهن سنة 489 ه .
حدث عن أبي ذر من لا يحيط به الحصر ، ومن أشهر الطرق المشرقية عنه في صحيح
البخاري رواية ابنه أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر عنه ، وسمعه عليه من الأندلسيين العدد
الكثير ، ومن أشهر الطرق المعروفة إليه بالمغرب التي اعتمدها الرواة رواية القاضي أبي الوليد
الباجي عنه ، وأبي العباس العذري ، وأبي عبد الله بن شريح المقرئ ، وأبي عبد الله بن
منظور القيسي .
انظر " برنامج الوادي آشي " : ص : 189 ، و " برنامج التجيبي " : ص : 75 ،
وفهرست ابن خير : ص : 94 ، وإفادة النصيح : 39 - 45 .