و " ايجاز البيان " في قراءة ورش ، و " التلخيص " في قراءة ورش أيضا ،
و " المقنع " في الرسم ، وكتاب " المحتوى في القراءات الشواذ " ، فأدخل
فيها قراءة يعقوب وأبي جعفر ، وكتاب " طبقات القراء " في مجلدات ،
و " الأرجوزة في أصول الديانة " ، وكتاب " الوقف والابتداء " ، وكتاب
" العدد ، وكتاب " التمهيد في حرف نافع " مجلدان ، وكتاب " اللامات
والراءات " لورش ، وكتاب " الفتن الكائنة " ، مجلد يدل على تبحره في
الحديث ، وكتاب " الهمزتين " مجلد ، وكتاب " الياءات " مجلد ،
وكتاب " الإمالة " لابن العلاء مجلد . وله تواليف كثيرة صغار في جزء
وجزئين ( 1 ) .
وقد كان بين أبي عمرو ، وبين أبي محمد بن حزم وحشة ومنافرة
شديدة ، أفضت بهما إلى التهاجي ، وهذا مذموم من الاقران ، موفور
الوجود . نسأل الله الصفح . وأبو عمر أقوم قيلا ، وأتبع للسنة ، ولكن أبا
محمد أوسع دائرة في العلوم ، بلغت تواليف أبي عمرو مئة وعشرين
كتابا .
وهو القائل في أرجوزته السائرة :
تدري أخي أين طريق الجنة * طريقها القرآن ثم السنة
كلاهما ببلد الرسول * وموطن الأصحاب خير جيل
فاتبعن جماعة المدينة * فالعلم عن نبيهم يروونه
هامش
( 1 ) ومن كتبه المطبوعة : " المقنع في القراءات والتجويد " ، وطبع باسم : " المقنع في
معرفة رسوم مصاحف أهل الأمصار " بتحقيق محمد أحمد دهمان - مطبعة الترقي بدمشق 1960 .
وانظر حول كتبه المخطوطة : معجم الدراسات القرآنية المطبوعة والمخطوطة ، للدكتورة
ابتسام مرهون الصفار ، القسم الثالث . المنشور في مجلة المورد البغدادية . المجلد العاشر ،
العدد 3 - 4 ، 1981 ص : 391 - 416 .