تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
والجاحظ القادح في الاسلام * وجبت هذي الأمة النظام والفاسق المعروف بالجبائي * ونجله السفيه ذي الخناء واللاحقي وأبي هذيل * مؤيدي الكفر بكل ويل وذي العمى ضرار المرتاب * وشبههم من أهل الارتياب وبعد فالايمان قول وعمل * ونية عن ذاك ليس ينفصل فتارة يزيد بالتشمير * وتارة ينقص بالتقصير وحب أصحاب النبي فرض * ومدحهم تزلف وفرض وأفضل الصحابة الصديق * وبعده المهذب الفاروق منها : ومن صحيح ما أتى به الخبر * وشاع في الناس قديما وانتشر نزول ربنا بلا امتراء * في كل ليلة إلى السماء من غير ما حد ولا تكييف * سبحانه من قادر لطيف ورؤية المهيمن الجبار * وأننا نراه بالابصار يوم القيامة بلا ازدحام * كرؤية البدر بلا غمام وضغطة القبر على المقبور * وفتنة المنكر والنكير فالحمد لله الذي هدانا * لواضح السنة واجتبانا وهي أرجوزة طويلة جدا . مات أبو عمرو يوم نصف شوال سنة أربع وأربعين وأربع مئة ، ودفن ليومه بعد العصر بمقبرة دانية ، ومشى سلطان البلد أمام نعشه ، وشيعه خلق عظيم ، رحمه الله تعالى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر " الصلة " 2 / 407 .