والعمرة جميعا . قال بكر : فحدثت بذلك ابن عمر ، فقال : لبى بالحج
وحده ( 1 ) .
وقع لنا هذا في " مسند " أحمد ، فأنا وابن حزم فيه سواء .
وبه : إلى ( 2 ) ابن حزم فيما أحرق له المعتضد بن عباد ( 3 ) من الكتب
يقول :
فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي * تضمنه القرطاس بل هو في صدري
يسير معي حيث استقلت ركائبي * وينزل إن أنزل ويدفن في قبري
دعوني من إحراق رق وكاغد * وقولوا بعلم كي يرى الناس من يدري
وإلا فعودوا في المكاتب بدأة * فكم دون ما تبغون لله من ستر
كذاك النصارى يحرقون إذا علت * أكفهم القرآن في مدن الثغر ( 4 )
وبه ( 5 ) لابن حزم :
أشهد الله والملائك أني * لا أرى الرأي والمقاييس دينا
هامش
( 1 ) هو في " المسند " 3 / 99 ، 100 ، وأخرجه مسلم ( 1232 ) من طريق سريج بن يونس ،
والنسائي 5 / 150 من طريق يعقوب بن إبراهيم ، كلاهما عن هشيم بهذا الاسناد ، وأخرجه النسائي
5 / 150 ، وأحمد 3 / 99 من طريق هشيم ، عن يحيى بن أبي إسحاق ، وعبد العزيز بن صهيب ،
وحميد الطويل ، ثلاثتهم عن أنس . وهو في " المسند " 3 / 111 من طريق سفيان ، عن حميد ، عن
أنس و 3 / 164 من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس و 3 / 182 عن
يحيى ، عن حميد ، عن أنس ، و 3 / 183 عن وكيع ، عن ابن أبي ليلى ، عن ثابت ، عن أنس .
( 2 ) طبعة المجمع : " قال " بدل " إلى " .
( 3 ) سترد ترجمته برقم ( 129 ) .
( 4 ) الأبيات ما عدا الأخير منها في " الذخيرة " 1 / 1 / 171 و " معجم الأدباء " 12 / 252 -
253 . والأبيات الثلاثة الأولى منها - على اختلاف في ترتيبها عن هنا - في " نفح الطيب " 2 / 82 ،
والبيت الأول منها في " لسان الميزان " 4 / 200 .
( 5 ) طبعة المجمع : " ولابن " بدون لفظ : " به " .