ولأبي عمر كتاب " الكافي في مذهب مالك " ( 1 ) . خمسة عشر
مجلدا ، وكتاب " الاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمرو " ، وكتاب " التقصي في
اختصار الموطأ " ، وكتاب " الانباه عن قبائل الرواة " ، وكتاب " الانتقاء
لمذاهب الثلاثة العلماء مالك وأبي حنيفة والشافعي " ، وكتاب " البيان في
تلاوة القرآن " ، وكتاب " الأجوبة الموعبة " ، وكتاب " الكنى " ، وكتاب
" المغازي " ، وكتاب " القصد والأمم في نسب العرب والعجم " ،
وكتاب " الشواهد في إثبات خبر الواحد " ، وكتاب " الانصاف في أسماء
الله " ، وكتاب " الفرائض " ، وكتاب " أشعار أبي العتاهية " ( 2 ) ، وعاش
خمسة وتسعين عاما .
قال أبو داود المقرئ : مات أبو عمر ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر ،
سنة ثلاث وستين وأربع مئة ، واستكمل خمسا وتسعين سنة وخمسة أيام ،
رحمه الله .
قلت : كان حافظ المغرب في زمانه .
وفيها مات حافظ المشرق أبو بكر الخطيب ( 3 ) ، ومسند نيسابور أبو
هامش
( 1 ) وقد طبع في جزأين ، بتحقيق وتقديم الدكتور محمد محمد أحيد ولد ماديك
الموريتاني ، ونشرته مكتبة الرياض الحديثة باسم " كتاب الكافي في فقه أهل المدينة المالكي " .
( 2 ) طبع من هذه الكتب : " التقصي لحديث الموطأ أو تجريد التمهيد " ، " الانباه عن
قبائل الرواة " ، رسالة طبعت مع كتاب " القصد والأمم " ، " الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء " ،
وديوان أبي العتاهية بروايته .
وطبع له أيضا مما لم يذكره المؤلف كتاب " الانصاف فيما في بسم الله من الخلاف " .
وكتاب " بهجة المجالس وأنس المجالس " في ثلاثة أجزاء ، وقد جمع فيه من الأمثال السائرة ،
والأبيات النادرة ، والحكم البالغة ، والحكايات الممتعة في فنون كثيرة وأنواع جمة مما انتهى إليه
حفظه ، وضمته روايته و " التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد " وهو أجود كتبه ، وأوعبها طبعت منه
عشرة مجلدات وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بالمملكة المغربية .
( 3 ) سترد ترجمته برقم ( 137 ) .