كتب إلي القاضي أبو المجد عبد الرحمن بن عمر العقيلي ، أخبرنا
عمر بن علي بن قشام الحنفي بحلب ، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن
محمد الأشيري ( 1 ) ، أخبرنا أبو الحسن بن موهب ، أخبرنا يوسف بن
عبد الله الحافظ ، أخبرنا خلف بن القاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ،
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، حدثنا
سلمة بن رجاء ، عن الوليد بن جميل ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله وملائكته ، وأهل السماوات والأرض ، حتى
النملة في جحرها ، وحتى الحوت في البحر ، ليصلون على معلم الخير " .
تفرد به الوليد ، وليس بمعتمد ( 2 ) .
أنبأنا عدة ، عن أمثالهم ، عن أبي الفتح بن البطي ، عن محمد بن
أبي نصر الحافظ ، عن ابن عبد البر ، حدثنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا
أبو سعيد بن الأعرابي ، حدثنا إبراهيم العبسي ، عن وكيع ، عن الأعمش
قال : حدثنا أبو خالد الوالبي قال : كنا نجالس أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون الياء ، وبعدها راء ، هذه
النسبة إلى أشير : حصن بالمغرب .
( 2 ) قال الحافظ في " التقريب " : صدوق يخطئ ، وباقي رجاله ثقات ، وأخرجه الترمذي
( 2685 ) في العلم ، والطبراني ( 7911 ) و ( 7912 ) وابن عبد البر في جامع بيان العلم ص 38 ،
كلهم من طريق الولد بن جميل بهذا الاسناد ، وأورده الضياء المقدسي في " المختارة " وله شاهد
يتقوى به من حديث أبي الدرداء عند أحمد 5 / 196 ، وأبى داود ( 3641 ) والترمذي ( 2684 )
والدارمي 1 / 98 وابن ماجة ( 223 ) وابن حبان ( 88 ) وآخر من حديث جابر عند الطبراني في
" الأوسط " كما في " المجمع " 1 / 124 .