تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وأخبرنا محمد بن حازم ، أخبرنا ابن غسان ( خ ) وأخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا مكرم بن أبي الصقر قالوا : أخبرنا أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي ، أخبرنا علي بن أحمد المديني ، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس ، حدثنا عثمان بن سعيد ، أخبرنا القعنبي ، حدثنا الدراوردي ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دعا أحدكم ، فلا يقل : اللهم إن شئت . ولكن ليعزم ، وليعظم الرغبة ، فإن الله لا يتعاظم عليه شئ أعطاه " رواه مسلم ( 1 ) . ومن كبار شيوخه أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ وأبو ظهير عبد الله ابن فارس العمري البلخي ، وسعيد بن القاسم البردعي . قال الخطيب ( 2 ) : وأخبرنا أبو القاسم القشيري قال : جرى ذكر السلمي ، وأنه يقوم في السماع موافقة للفقراء ، فقال أبو علي الدقاق : مثله في حاله لعل السكون أولى به ، امض إليه ، فستجده قاعدا في بيت كتبه ، على وجه الكتب مجلدة مربعة فيها أشعار الحلاج ، فهاتها ، ولا تقل له شيئا . قال : فدخلت عليه وإذا هو في بيت كتبه ، والمجلدة بحيث ذكر ، فلما قعدت ، أخذ في الحديث ، وقال : كان بعض الناس ينكر على عالم حركته في السماع ، فرئي ذلك الانسان يوما خاليا في بيت وهو يدور كالمتواجد ، فسئل عن حاله ، فقال : كانت مسألة مشكلة علي ، تبين لي معناها ، فلم أتمالك من السرور ، حتى قمت أدور فقل له : مثل هذا يكون حالهم . قال : فلما رأيت ذلك منهما ، تحيرت كيف أفعل بينهما ، فقلت : لا وجه إلا
هامش
( 1 ) برقم ( 2679 ) في الذكر والدعاء : باب العزم بالدعاء ، ولا يقل إن شئت ، وأخرجه مالك 1 / 213 ، ومن طريقه البخاري ( 6339 ) عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . ( 2 ) في " تاريخ بغداد " 2 / 248 ، 249 . والزيادة منه .