الفوارس ، وأبو العلاء الواسطي ، ومحمد بن أحمد بن يعقوب ، وأبو
ذر الهروي ، وأبو يعلى الخليلي ، وأبو بكر البيهقي ، وأبو القاسم
القشيري ، وأبو صالح المؤذن ، والزكي عبد الحميد البحيري ، ومؤمل
ابن محمد بن عبد الواحد ، وأبو الفضل محمد بن عبيد الله الصرام ،
وعثمان بن محمد المحمي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف
الشيرازي ، وخلق سواهم .
وصنف وخرج ، وجرح وعدل ، وصحح وعلل ، وكان من بحور
العلم على تشيع قليل فيه .
وقد قرأ بالروايات على ابن الإمام ( 1 ) ، ومحمد بن أبي منصور
الصرام ، وأبي علي بن النقار مقرئ الكوفة ، وأبي عيسى بكار مقرئ
بغداد .
وتفقه على أبي علي بن أبي هريرة ، وأبي الوليد حسان بن
محمد ، وأبي سهل الصعلوكي .
وأخذ فنون الحديث عن أبي علي الحافظ ( 2 ) ، والجعابي ، وأبي
أحمد الحاكم ( 3 ) ، والدارقطني ، وعدة .
وقد أخذ عنه من شيوخه : أبو إسحاق المزكي ، وأحمد بن أبي
عثمان الحيري ، ورأيت عجيبة وهي أن محدث الأندلس أبا عمر
هامش
( 1 ) هو أبو بكر محمد بن العباس بن الإمام . " غاية النهاية " 2 / 185 .
( 2 ) هو أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، مرت ترجمته في الجزء السادس
عشر .
( 3 ) هو صاحب كتاب " الكنى " ، المتوفى سنة 378 ه مرت ترجمته في الجزء السادس
عشر .