تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قال الحاكم : سمعته يقول - وقد سئل : الملائكة أفضل أم الأنبياء ؟ فقال : القرب القرب ، هم أقرب إلى الحق وأطهر . صحب أبو عثمان بالشام أبا الخير التيناتي ، ولقي أبا يعقوب النهرجوري . قال السلمي : سمعته يقول : [ ليكن ] تدبرك في الخلق تدبر عبرة ، وتدبرك في نفسك تدبر موعظة ، وتدبرك في القران تدبر حقيقة . قال [ الله تعالى ] ( أفلا يتدبرون القرآن ) [ النساء : 82 ] جرأك به على تلاوته ، ولولا ذلك لكلت الألسن عن تلاوته ( 1 ) . وقال : من أعطى الأماني نفسه قطعتها بالتسويف بالتواني ( 2 ) . وسمعته يقول : علوم الدقائق علوم الشياطين ، وأسلم الطرق من الاغترار لزوم الشريعة . توفي سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة . 229 - ابن نباتة * الامام البليغ الأوحد ، خطيب زمانه ، أبو يحيى ، عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الفارقي ، صاحب الديوان الفائق في الحمد والوعظ ، وكان خطيبا بحلب للملك سيف الدولة .
هامش
( 1 ) " طبقات السلمي " : 481 ، وما بين حاصرتين منه . ( 2 ) في " طبقات السلمي " : من أعطى نفسه الأماني قطعها . . * وفيات الأعيان : 3 / 156 - 158 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 124 ، دول الاسلام : 1 / 230 ، العبر : 2 / 362 ، تاريخ الاسلام : 4 الورقة : 15 / أ ، البداية والنهاية : 11 / 303 ، النجوم الزاهرة : 4 / 146 ، شذرات الذهب : 3 / 83 - 84 ، هدية العارفين : 1 / 559 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 321 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط