ولد سنة ست وثمانين ومئتين .
وسمع إبراهيم بن شريك . وجعفرا الفريابي ، وأحمد بن الحسن بن
عبد الجبار ، وعمر بن أبي غيلان ، وعبد الله بن ناجية ، وطبقتهم .
حدث عنه : البرقاني ، وأبو محمد الخلال ، وأبو القاسم التنوخي ،
وأبو محمد الجوهري ، وخلق .
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة ، متقنا ، أمينا ، قد جمع أبوابا
وشيوخا . ( 1 ) .
وقال العتيقي : [ كان ] ثقة [ أمينا ] صاحب حديث يحفظه . توفي في
جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة ( 2 ) .
أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا محمد
ابن عبدا لباقي ، أخبرنا عمر بن الحسين الخفاف ، أخبرنا عمر بن محمد
الزيات ، أخبرنا حمزة بن محمد ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا أبو أمية
الثقفي . عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من بكر يوم الجمعة وابتكر ، وغسل واغتسل ، ومشى ولم يركب ، فدنا من
الامام فاستمع وأنصت ولم يلغ حتى يصلي الجمعة ، كفاه الله ما بينه وبين
الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام " .
أبو أمية - هو إسماعيل بن يعلى - ضعيف ، وله إسناد آخر حسن ( 3 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " : 11 / 260 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " : 11 / 261 ، وما بين حاصرتين منه .
( 3 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 857 ) في الجمعة : باب فضل من استمع وأنصت في
الخطبة ، من طريق أمية بن بسطام ، عن يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي
صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من اغتسل ثم أتى
الجمعة ، فصلى ما قدر له ، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ، ثم يصلي معه ، غفر له ما بينه وبين
الجمعة الأخرى ، وفضل ثلاثة أيام " .
وفي الباب بنحوه عن أبي أيوب عند أحمد 5 / 420 ، وصححه ابن خزيمة ( 1775 ) .
وعن سلمان عند البخاري 2 / 308 ، 309 .
وعن أوس بن أوس عند عبد الرزاق ( 5570 ) ، وأحمد 4 / 8 ، والترمذي ( 496 ) ، وأبي
دواد ( 345 ) والنسائي 3 / 95 ، وابن ماجة ( 1087 ) ، وإسناده صحيح ، وصححه ابن خزيمة
( 1758 ) .