تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
ولد سنة ست وثمانين ومئتين . وسمع إبراهيم بن شريك . وجعفرا الفريابي ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، وعمر بن أبي غيلان ، وعبد الله بن ناجية ، وطبقتهم . حدث عنه : البرقاني ، وأبو محمد الخلال ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو محمد الجوهري ، وخلق . وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة ، متقنا ، أمينا ، قد جمع أبوابا وشيوخا . ( 1 ) . وقال العتيقي : [ كان ] ثقة [ أمينا ] صاحب حديث يحفظه . توفي في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة ( 2 ) . أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا محمد ابن عبدا لباقي ، أخبرنا عمر بن الحسين الخفاف ، أخبرنا عمر بن محمد الزيات ، أخبرنا حمزة بن محمد ، حدثنا نعيم بن حماد ، حدثنا أبو أمية الثقفي . عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بكر يوم الجمعة وابتكر ، وغسل واغتسل ، ومشى ولم يركب ، فدنا من الامام فاستمع وأنصت ولم يلغ حتى يصلي الجمعة ، كفاه الله ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام " . أبو أمية - هو إسماعيل بن يعلى - ضعيف ، وله إسناد آخر حسن ( 3 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " : 11 / 260 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " : 11 / 261 ، وما بين حاصرتين منه . ( 3 ) أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 857 ) في الجمعة : باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة ، من طريق أمية بن بسطام ، عن يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من اغتسل ثم أتى الجمعة ، فصلى ما قدر له ، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ، ثم يصلي معه ، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ، وفضل ثلاثة أيام " . وفي الباب بنحوه عن أبي أيوب عند أحمد 5 / 420 ، وصححه ابن خزيمة ( 1775 ) . وعن سلمان عند البخاري 2 / 308 ، 309 . وعن أوس بن أوس عند عبد الرزاق ( 5570 ) ، وأحمد 4 / 8 ، والترمذي ( 496 ) ، وأبي دواد ( 345 ) والنسائي 3 / 95 ، وابن ماجة ( 1087 ) ، وإسناده صحيح ، وصححه ابن خزيمة ( 1758 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 324 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط