تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
روى عنه : عبد الوهاب الداراني ، وعلي بن بشرى ، ومكي بن الغمر . ومحمد بن عوف ، ومكي بن محمد بن المؤدب وآخرون . وثقه عبد العزيز الكتاني . وقد أملى بجامع دمشق . وزمزام بمعجمتين . توفي في شوال سنة ثمان وستين وثلاث مئة . 215 - الغضنفر * الملك ، أبو تغلب بن صاحب الموصل ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التغلبي . كان بطلا سائسا ، قبض على أبيه لما تسودن ، وحجبه ، وتملك الموصل ، وحارب عضد الدولة ، فعجز وصار إلى الرحبة ، وهرب من ابن عمه سعد الدولة صاحب حلب ، ومن بني كلاب ، فإن عضد الدولة جرأهم عليه ، فوصل إلى طرف الغوطة وقصد دمشق ، وضايقها ، فمانعه قسام ( 1 ) في أعوانه ، فبعث كاتبه إلى صاحب مصر العزيز يستنجد به ، ثم تحول إلى حوران وفارقه ابن عمه أبو الغطريف ، وسار إلى خدمة عضد الدولة ، فجاء الخبر من العزيز يطلبه إليه ، فتردد ، ثم نزل بطبرية ، وبعث العزيز عسكرا لاخذ دمشق ، فاجتمع بهم أبو تغلب ، ثم توحش منه وتحيز ، وكان الأمير
هامش
* الكامل لابن الأثير : حوادث سنة 369 ، وفيات الأعيان : 2 / 117 ضمن ترجمة ناصر الدولة ابن حمدان ، العبر : 2 / 344 ، فوات الوفيات : 3 / 172 - 173 ، عيون التواريخ : 11 / الورقة : 298 ، النجوم الزاهرة : 4 / 131 و 136 ، شذرات الذهب : 3 / 59 - 60 . ( 1 ) هو قسام الجبلي التلفيتي الحارثي ، تأتي ترجمته في هذا الجزء برقم ( 259 ) .