تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
مفرج الطائي قد استولى على الرملة ، فاتفق مع العسكر على محاربة أبي تغلب ، وتم المصاف بالرملة في صفر سنة تسع وستين ، فأسره مفرج ، ثم قتله صبرا ، وبعث برأسه إلى مصر . 216 - هفتكين * ويقال : أفتكين التركي ، أحد الشجعان والابطال ، من أمراء سبكتكين بالعراق . مات مخدومه سبكتكين بواسط ، ومعهم الخليفة الطائع ، فتقدم هفتكين على الأتراك ، وحاربوا عز الدولة بختيار بن بويه أياما والظفر للترك ، فاستنجد عز الدولة بابن عمه عضد الدولة ، فسار هفتكين إلى الشام ، واستولى على كثير منها ، ونزل بظاهر حمص ، فسار إليه الأمير ظالم العقيلي ليحاربه ، فبادر هفتكين إلى دمشق بمكاتبة من الكبراء ، وتملك ، وخطب للطائع ومحا ذكر المعز العبيدي ، وجمع العساكر ، وسار في شعبان سنة أربع وستين ، فنزل على صيدا ، وحارب المعزية ، وكسرهم وقتل خلق منهم ، وأخذت مراكبهم ، فبادر لحربه جوهر مقدم الجيوش ، فتحصن هفتكين بدمشق ، فحاصره جوهر سبعة أشهر ، ثم بلغه مجئ القرامطة من الأحساء ، فترجل ، فساق وراءه هفتكين ، ومعه القرامطة ، فالتقى الجمعان بعسقلان ، فيحاصره هفتكين بها خمسة عشر شهرا ، ثم خرج بالأمان وسلمها ، فأقبل العزيز صاحب مصر في سبعين ألفا ، فتشجع هفتكين ، وعمل معهم المصاف ، وثبت وبين ، ثم تفلل عسكره . وأسر في أول سنة
هامش
* وفيات الأعيان : 4 / 53 - 54 ، ضمن ترجمة عضد الدولة ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 115 ، تاريخ الاسلام : 4 الورقة : 6 / أ ، العبر : 2 / 349 - 350 ، دول الاسلام : 1 / 228 ، النجوم الزاهرة : 4 / 133 ، شذرات الذهب : 3 / 67 - 68 .