أخبرنا مسعود بن ناصر ، أخبرنا علي بن بشرى ، حدثنا محمد بن الحسين بن
إبراهيم ، حدثنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا عمار بن رجاء ، حدثنا
الحفري ، عن سفيان ، عن الأسود بن قيس ، عن ثعلبة بن عباد ، عن
سمرة : " أن النبي صلى الله عليه وسلم ، خطب حتى انكسفت الشمس ، فقال : أما
بعد " ( 1 ) .
211 - الجلودي *
الإمام الزاهد القدوة الصادق ، أبو أحمد النيسابوري الجلودي ، راوي
" صحيح مسلم " عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه .
حدث عن : عبد الله بن شيرويه ، وابن سفيان ، وأحمد بن إبراهيم
هامش
( 1 ) وأخرجه احمد 5 / 16 ، 17 ، والنسائي 3 / 152 ، من طريق أبي داود الحفري بهذا
الاسناد .
وثعلبة بن عباد لم يوثقه غير ابن حبان ، وذكره ابن المديني في المجاهيل الذي يروي عنهم
الأسود بن قيس ، وقال ابن حزم : مجهول ، وتبعه ابن القطان ، وكذا نقل ابن المواق عن
العجلي .
وقد رواه مطولا أحمد 5 / 11 ، وأبو داود ( 1184 ) ، والنسائي 3 / 140 من طريقين ، عن
زهير ، عن الأسود بن قيس بهذا الاسناد .
وأخطأ الحاكم 1 / 329 ، 330 ، وتابعه الذهبي ، فصححه على شرطهما مع أن ثعلبة بن
عباد لم يخرجا له ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، وأخرجه ابن حبان ( 597 ) بطوله .
وأخرجه الترمذي ( 562 ) مختصرا من طريق محمود بن غيلان ، عن وكيع ، عن سفيان ،
عن الأسود بن قيس ، عن ثعلبة بن عباد ، عن سمرة بن جندب ، قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه
وسلم في كسوف لا نسمع له صوتا ، وقال : حسن صحيح ، ورواه الحاكم 1 / 334 بسند الترمذي
ولفظه ، وقال : هذا حديث صحيح . على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وهنا تعقبه الذهبي ،
فقال : ثعلبة مجهول ، وما أخرجا له شيئا .
* الأنساب : 3 / 283 - 285 ، المنتظم : 7 / 97 ، اللباب : 1 / 288 ، العبر :
2 / 348 ، الوافي بالوفيات : 4 / 297 ، البداية والنهاية 11 / 294 ، النجوم الزاهرة : 4 / 133 ،
شذرات الذهب : 3 / 87 ، تاج العروس : ( جلد ) 2 / 323 .