تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ابن عبد الله ، وأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة . وأبي بكر محمد بن زنجوه القشيري ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأبي العباس السراج وعدة ، ولم يرحل . حدث عنه : أبو عبد الله الحاكم ، وأحمد بن الحسن بن بندار ، وأبو سعيد عمر بن محمد ، وأبو سعيد محمد بن علي النقاش ، وأبو محمد بن يوسف ، وأبو الحسين بن عبد الغافر بن محمد الفارسي ، وآخرون . قال الحاكم في " تاريخه " : محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد ، أبو أحمد الجلودي ، كذا سمى أباه وجده ، وقال : هو من كبار عباد الصوفية . صحب أصحاب الشيخ أبي حفص النيسابوري ، وكان يورق بالأجرة ، ويأكل من كسب يده ، وكان ينتحل مذهب سفيان الثوري ويعرفه . وقال الحاكم أيضا ، وسئل عن الجلودي ، فقال : كان من أعيان الفقراء والزهاد ، ومن أصحاب المعاملات في التصوف . ضاعت سماعاته من ابن سفيان ، فنسخ البعض من نسخة لم يكن له فيها سماع . قال أيضا : ختم بوفاته سماع كتاب مسلم ، فإن كل من حدث به بعده عن إبراهيم بن سفيان ، فإنه غير ثقة . وقال ابن نقطة : رأيت نسبه بخط غير واحد من الحفاظ : محمد بن عيسى بن عمرويه بن منصور . قال الحاكم : مات الجلودي في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاث مئة ، وهو ابن ثمانين . ودفن بمقبرة الحيرة . قال ابن دحية : اختلف في الجلودي ، فقيل : بفتح الجيم التفاتا إلى ما
سير أعلام النبلاء — صفحة 302 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط