ابن زكريا المطرز ، وعمر بن محمد الكاغدي ، وعمر بن أيوب السقطي ،
وأحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن جرير الطبري ، وهذه الطبقة .
حدث عنه : الدارقطني ، وعبد الغني الأزدي ، وأبو بكر البرقاني ،
وأبو طالب محمد بن الحسين بن بكير ، وأبو نعيم الأصبهاني ، والمفيد
محمد بن محمد بن النعمان الشيعي ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ،
وآخرون .
وكان زعرا عسرا في الرواية ، إلا أنه من أئمة النقل على تشيع فيه .
وثقه ابن أبي الفوارس ( 1 ) .
قال ابن أسامة الحلبي : لو لم يكن للحلبيين من الفضيلة إلا الحسن
السبيعي لكفاهم . كان وجها عند الملك سيف الدولة ، وكان يعظمه ويزوره
في داره . قال : وصنف له كتاب " التبصرة في فضل العترة المطهرة " وكان له
بين العامة سوق . قال : وهو الذي وقف حمام السبيعي على العلويين .
قال الحاكم : سألت السبيعي عن حديث إسماعيل بن رجاء ، فقال :
له قصة ، قرأ علينا ابن ناجية مسند فاطمة بنت قيس ، فدخلت على الباغندي
فأخبرته ، فقال : أقرأ عليكم حديث إسماعيل بن رجاء ، عن الشعبي ،
فنظرت في الجزء فلم أجده ، فقال : اكتب ، ذكر أبو بكر بن أبي شيبة ،
فقلت : عمن ؟ ومنعته من التدليس ، فقال : حدثني محمد بن عبيدة
الحافظ ، حدثنا محمد بن المعلى الأثرم ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن
بشر العبدي ، عن مالك بن مغول ، عن ابن رجاء ، عن الشعبي ، عن فاطمة
قصة الطلاق والسكنى ، ثم انصرفت إلى حلب وعندنا بغدادي ، فذاكرته ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " : 7 / 274 .