تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
قال حمزة : وسمعت جماعة منهم الحافظ ابن المظفر يحكون جودة قراءة أبي بكر ، وقالوا : كان مقدما في جميع المجالس ، كان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره ( 1 ) . قال الإسماعيلي في " معجمه " : كتبت في صغري الاملاء بخطي في سنة ثلاث وثمانين ومئتين ، ولي يومئذ ست سنين . فهذا يدلك على أن أبا بكر حرص عليه أهله في الصغر . وقد حمل عنه الفقه ولده أبو سعد ، وعلماء جرجان . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفراء ، أخبرنا الشيخ موفق الدين عبد الله ، أخبرنا مسعود بن عبد الواحد ، أخبرنا صاعد بن سيار ، أخبرنا علي ابن محمد الجرجاني ، أخبرنا حمزة بن يوسف ، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : اعلموا - رحمكم الله - أن مذاهب أهل الحديث الاقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وقبول ما نطق به كتاب الله ، وما صحبت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا معدل عن ذلك . ويعتقدون بأن الله مدعو بأسمائه الحسنى ، وموصوف بصفاته التي وصف بها نفسه ، ووصفه بها نبيه ، خلق آدم بيديه ، ويداه مبسوطتان بلا اعتقاد كيف ، واستوى على العرش بلا كيف ، وذكر سائر الاعتقاد . قال القاضي أبو الطيب الطبري : دخلت جرجان قاصدا إلى أبي بكر الإسماعيلي ، وهو حي ، فمات قبل أن ألقاه . قال حمزة : وسمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول : لما ورد نعي محمد
هامش
( 1 ) " تاريخ جرجان " : ص 70 - 71 .