المفلق . وكان رأسا في الفروسية ، والجود ، وبراعة الأدب .
كان الصاحب ابن عباد يقول : بدئ الشعر بملك وهو امرؤ القيس ،
وختم بملك وهو أبو فراس .
أسرته الروم جريحا ، فبقي بقسطنطينية أعواما ، ثم فداه سيف الدولة
منهم بأموال ، وأعطاه أموالا جزيلة وخيلا ومماليك .
وكانت له منبج ، ثم تملك حمص ، ثم قتل بناحية تدمر . وكان سار
ليتملك حلب .
وديوانه مشهور .
قتل سنة سبع وخمسين وثلاث مئة . وكل عمره سبع وثلاثون سنة .
137 - المهلبي *
الوزير الكبير ، أبو محمد ، الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون
الأزدي ، من ولد المهلب بن أبي صفرة .
وزر لمعز الدولة ، وكان سريا ، جوادا ، ممدحا ، كامل السؤدد ،
مقربا للعلماء ، أصابته فاقة في شبيبته ، وتغرب ، واشتهى مرة بدرهم لحما ،
هامش
* تجارب الأمم : 123 ، يتيمة الدهر : 2 / 223 - 240 ، الفهرست : 194 ،
المنتظم : 7 / 9 - 10 ، معجم الأدباء : 9 / 118 - 152 ، وفيات الأعيان : 2 / 124 - 127 ،
المختصر في أخبار البشر : 2 / 104 ، العبر : 2 / 294 - 295 ، دول الاسلام : 1 / 219 ،
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد : 103 - 106 ، الوافي بالوفيات : 12 / 223 - 227 ، فوات
الوفيات : 1 / 353 ، 357 ، البداية والنهاية : 11 / 241 ، النجوم الزاهرة : 3 / 333 ، شذرات
الذهب : 3 / 9 - 11 .