تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
في أثواب قيمتها ألف دينار . وكبر عليه القاضي العلوي خمسا . ولما بلغ معز الدولة بالعراق موته ، جزع عليه وقال : أيامي لا تطول بعده ، وكذا وقع . ثم نقلوه إلى ميافارقين فدفن عند أمه . وكان قد جمع من الغبار الذي يقع عليه وقت المصافات ما جبل في قدر الكف ، وأوصى أن يوضع على خده . وكانت دولته نيفا وعشرين سنة ، وبقي بعده ابنه سعد الدولة في ولاية حلب خمسا وعشرين سنة . وقد أسر ابن عمهم الأمير ، شاعر زمانه ، أبو فراس ( 1 ) الحارث بن سعيد بن حمدان ، فبقي في قسطنطينية سنوات ، ثم فداه سيف الدولة ، وكان بديع الحسن ، وكان صاحب منبج ، ثم تملك حمص ، فقتل عن سبع وثلاثين سنة ، سنة سبع وخمسين . 133 - معز الدولة * السلطان ، أبو الحسين ، أحمد بن بويه بن فنا خسرو بن تمام بن كوهي الديلمي الفارسي . قد ساق نسبه ابن خلكان إلى كسرى بهرام جور ( 2 ) . فالله أعلم . كان أبوه سماكا ، وهذا ربما احتطب . تملك العراق نيفا وعشرين سنة ، وكان الخليفة مقهورا معه ، ومات مبطونا ، فعهد إلى ابنه عز الدولة
هامش
( 1 ) تأتي ترجمته في هذا الجزء برقم ( 136 ) . * تجارب الأمم : 6 / 146 ، 231 وغيرها ، المنتظم : 7 / 38 - 39 ، الكامل لابن الأثير : 8 / 573 - 580 ، وفيات الأعيان : 1 / 174 - 177 ، المختصر في أخبار البشر : 2 / 106 ، العبر : 2 / 303 ، الوافي بالوفيات : 6 / 278 - 279 ، البداية والنهاية : 11 / 263 ، النجوم الزاهرة : 4 / 14 - 15 ، شذرات الذهب : 3 / 18 . ( 2 ) انظر " وفيات الأعيان " : 1 / 174 - 175 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 189 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط