بالجزيرة ، والشام . والحجاز ، والعراق .
حدث عنه : أبو حاتم بن حبان ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو الحسين
محمد بن المظفر ، والقاضي أبو بكر الأبهري ، وعمر بن علي القطان ،
وأبو أحمد الحاكم ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن مهران ، وأحمد
ابن محمد بن الجراح المصري ابن النحاس ، وأبو بكر بن المقرئ ، وأبو
الحسن علي بن الحسن بن علان الحراني ، وأبو علي سعيد بن عثمان بن
السكن ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السني ، وأبو الشيخ بن حيان ، وأبو
الحسن محمد بن الحسين الآبري ، ومحمد بن جعفر البغدادي غندر
الوراق ، وأبو الفتح محمد بن الحسين بن بريدة الأزدي ، وخلق سواهم .
وله كتاب : " الطبقات " ، وكتاب : " تاريخ الجزيرة " ، سمعناه .
قال ابن عدي : كان عارفا بالرجال وبالحديث ، وكان مع ذلك مفتي
أهل حران ، شفاني حين سألته عن قوم من المحدثين .
وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : أبو عروبة الحسين بن محمد
ابن مودود بن حماد السلمي ، سمع عبد الرحمن بن عمرو البجلي ، وأبا
وهب بن مسرح ، وكان من أثبت من أدركناه ، وأحسنهم حفظا ، يرجع إلى
حسن المعرفة بالحديث ، والفقه ، والكلام .
وقد ذكره أبو القاسم بن عساكر في ترجمة معاوية ، فقال : كان أبو
عروبة غاليا في التشيع ، شديد الميل على بني أمية .
قلت : كل من أحب الشيخين فليس بغال ، بلى من تعرض لهما
بشئ من تنقص ، فإنه رافضي غال ، فإن سب ، فهو من شرار الرافضة ،
فإن كفر ، فقد باء بالكفر ، واستحق الخزي ، وأبو عروبة فمن أين يجيئه
الغلو وهو صاحب حديث وحراني ؟ بلى لعله ينال من المروانية فيعذر .
سير أعلام النبلاء — صفحة 511
مساهمون: الذهبي
ص٥١١