تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
نفدت أن تعرفوني ( 1 ) . أخبرنا قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة غير مرة : أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أخبرنا أبو زرعة عبيد الله بن محمد ، أخبرنا الحسين بن عبد الملك ، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الرازي ، أخبرنا جعفر بن عبد الله ، حدثنا محمد بن هارون الروياني ، حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا فليح ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد : أن وليدة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حملت من الزنى ، فسئلت : من أحبلك ؟ قالت : أحبلني المقعد . فسئل ، فاعترف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه لضعيف عن الجلد " فأمر بمئة عثكول ، فضرب بها ضربة واحدة . هذا حديث غريب صالح الاسناد ( 2 ) ، أخرجه النسائي من طريق أبي
هامش
( 1 ) سبق ذكر هذا الخبر في ترجمة محمد بن جرير الطبري . انظر الحاشية ( 2 ) من الصفحة 271 من هذا الجزء . ( 2 ) كيف وفيه فليح بن سليمان ، وهو كثير الخطأ . ونقل الحافظ في " التلخيص " 4 / 59 أن الدارقطني قال بعد أن رواه من حديث فليح ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد : " وهم فيه فليح ، والصواب : عن أبي حازم ، عن أبي أمامة بن سهل " . ورواه أبو داود ( 4472 ) من حديث الزهري ، عن أبي أمامة ، عن رجل من الأنصار ، ورواه النسائي : من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه ، ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة بن سهل ، عن أبي سعيد الخدري . قال الحافظ : فإن كانت الطرق كلها محفوظة ، فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة ، وأرسله مرة . وقال في " بلوغ المرام " : إسناد هذا الحديث حسن ، ولكن اختلف في وصله وإرساله . وأخرجه أحمد : 5 / 222 ، وابن ماجة ( 2574 ) من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن أبي أمامة بن سهل ، عن سعيد بن سعد بن عبادة قال : كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف ، فلم يرع إلا وهو على أمة من إماء الدار يخبث بها ، فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : " اجلدوه ضرب مئة سوط " قالوا : يا نبي الله هو أضعف من ذلك . لو ضربناه مئة سوط مات . قال : " فخذوا له عثكالا فيه مئة شمراخ ، فاضربوه ضربة واحدة " .