حازم ، ويحتج به من يسوغ الحيل ( 1 ) .
285 أبو عروبة *
الإمام الحافظ المعمر الصادق ، أبو عروبة ، الحسين بن محمد بن
أبي معشر مودود السلمي الجزري الحراني ، صاحب التصانيف .
ولد بعد العشرين ومئتين ، وأول سماعه في سنة ست وثلاثين
ومئتين .
سمع مخلد بن مالك السلمسيني ، ومحمد بن الحارث الرافقي ،
ومحمد بن وهب ابن أبي كريمة ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعبد
الجبار بن العلاء ، والمسيب بن واضح ، وأحمد بن بكار بن أبي ميمونة ،
ومحمد بن سعيد بن حماد الأنصاري ، وأبا يوسف محمد بن أحمد
الصيدلاني ، ومحمد بن زنبور المكي ، وأيوب بن محمد الوزان ، وعمرو
ابن عثمان الحمصي ، وكثير بن عبيد ، وأبا نعيم عبيد بن هشام الحلبي ،
ومعلل بن نفيل النهدي صاحب زهير بن معاوية ، ومحمد بن بشار ، وعبد
الوهاب بن الضحاك ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، وخلقا سواهم
هامش
( 1 ) جمهور العلماء من الأئمة يستدلون بهذا الحديث وبغيره على إباحة الحيل التي
تكون وسيلة إلى منفعة مشروعة ، وأما الحيل التي تتضمن إسقاط الواجبات ، وتحليل
المحرمات ، وجعل ما ليس بشرعي لابسا المظهر الشرعي ، فلا يستريب أحد في أنها من كبائر
الاثم ، وأقبح المحرمات ، وهي من التلاعب بدين الله ، واتخاذ آياته هزوا ، وهي حرام في
نفسها لكونها كذبا وزورا ، وحرام من جهة المقصود بها وهو إبطال حق وإثبات باطل . وقد بسط
القول في الحيل وأنواعها ما هو محرم منها وما هو مباح بسطا وافيا الإمام ابن القيم في كتابه
" إعلام الموقعين " 3 / 159 وما بعده فليراجع .
* مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي : الورقة 131 / 2 ، تذكرة الحفاظ :
2 / 774 775 ، العبر : 2 / 172 173 ، دول الاسلام : 1 / 192 ، مرآة الجنان :
2 / 277 ، طبقات الحفاظ : 325 ، شذرات الذهب : 2 / 279 ، الرسالة المستطرفة : 55 .