تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
حازم ، ويحتج به من يسوغ الحيل ( 1 ) . 285 أبو عروبة * الإمام الحافظ المعمر الصادق ، أبو عروبة ، الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السلمي الجزري الحراني ، صاحب التصانيف . ولد بعد العشرين ومئتين ، وأول سماعه في سنة ست وثلاثين ومئتين . سمع مخلد بن مالك السلمسيني ، ومحمد بن الحارث الرافقي ، ومحمد بن وهب ابن أبي كريمة ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعبد الجبار بن العلاء ، والمسيب بن واضح ، وأحمد بن بكار بن أبي ميمونة ، ومحمد بن سعيد بن حماد الأنصاري ، وأبا يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني ، ومحمد بن زنبور المكي ، وأيوب بن محمد الوزان ، وعمرو ابن عثمان الحمصي ، وكثير بن عبيد ، وأبا نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، ومعلل بن نفيل النهدي صاحب زهير بن معاوية ، ومحمد بن بشار ، وعبد الوهاب بن الضحاك ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، وخلقا سواهم
هامش
( 1 ) جمهور العلماء من الأئمة يستدلون بهذا الحديث وبغيره على إباحة الحيل التي تكون وسيلة إلى منفعة مشروعة ، وأما الحيل التي تتضمن إسقاط الواجبات ، وتحليل المحرمات ، وجعل ما ليس بشرعي لابسا المظهر الشرعي ، فلا يستريب أحد في أنها من كبائر الاثم ، وأقبح المحرمات ، وهي من التلاعب بدين الله ، واتخاذ آياته هزوا ، وهي حرام في نفسها لكونها كذبا وزورا ، وحرام من جهة المقصود بها وهو إبطال حق وإثبات باطل . وقد بسط القول في الحيل وأنواعها ما هو محرم منها وما هو مباح بسطا وافيا الإمام ابن القيم في كتابه " إعلام الموقعين " 3 / 159 وما بعده فليراجع . * مختصر طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي : الورقة 131 / 2 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 774 775 ، العبر : 2 / 172 173 ، دول الاسلام : 1 / 192 ، مرآة الجنان : 2 / 277 ، طبقات الحفاظ : 325 ، شذرات الذهب : 2 / 279 ، الرسالة المستطرفة : 55 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 510 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط