وبه أخبرنا أبو عوانة : حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، حدثنا عبد الرزاق ،
أخبرنا ابن جريج ، أخبرنا يحيى بن سعيد ، وسهيل ، سمعا النعمان بن
أبي عياش ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من
صام يوما في سبيل الله باعده الله عن النار سبعين خريفا " . أخرجه مسلم ( 1 )
عن عبد الرحمن .
وبه : أخبرنا أبو عوانة ، أخبرنا الزعفراني ، أخبرنا عبيدة بن حميد ،
حدثني منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عائشة : " أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم . وأظنه قال : وكان يقبل وهو صائم ، وكان
أملككم لإربه " . أخرجه النسائي ( 2 ) ، عن الزعفراني .
هامش
( 1 ) برقم ( 1153 ) في الصيام : باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر
ولا تفويت حق . وهو في صحيح البخاري : 6 / 35 في الجهاد : باب فضل الصوم في سبيل
الله ، وأخرجه الترمذي ( 1622 ) والنسائي : 4 / 173 .
( 2 ) في الكبرى ، لا في المطبوع الذي اختصره تلميذه ابن السني . وإسناده صحيح .
وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 273 274 في الصيام : باب ما جاء في الرخصة في القبلة
للصائم ، والبخاري : 4 / 131 في الصوم : باب القبلة للصائم ، ومسلم ( 1106 ) في
الصيام : باب بيان أن القبة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته ، وأبو
داود ( 2382 ) في الصوم : باب القبلة للصائم ، والترمذي ( 727 ) و ( 729 ) كلهم من حديث
عائشة . وقوله : لإربه ، يروى على وجهين : أربه مفتوحة الألف والراء . وإربه مكسورة
الألف ساكنة الراء ، ومعناهما واحد ، وهو حاجة النفس ووطرها . يقال : لفلان عند فلان أرب
وإرب وإربة ومأربة : أي حاجة ، والإرب أيضا : العضو .