تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
وبه أخبرنا أبو عوانة : حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرنا يحيى بن سعيد ، وسهيل ، سمعا النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام يوما في سبيل الله باعده الله عن النار سبعين خريفا " . أخرجه مسلم ( 1 ) عن عبد الرحمن . وبه : أخبرنا أبو عوانة ، أخبرنا الزعفراني ، أخبرنا عبيدة بن حميد ، حدثني منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عائشة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم . وأظنه قال : وكان يقبل وهو صائم ، وكان أملككم لإربه " . أخرجه النسائي ( 2 ) ، عن الزعفراني .
هامش
( 1 ) برقم ( 1153 ) في الصيام : باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق . وهو في صحيح البخاري : 6 / 35 في الجهاد : باب فضل الصوم في سبيل الله ، وأخرجه الترمذي ( 1622 ) والنسائي : 4 / 173 . ( 2 ) في الكبرى ، لا في المطبوع الذي اختصره تلميذه ابن السني . وإسناده صحيح . وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 273 274 في الصيام : باب ما جاء في الرخصة في القبلة للصائم ، والبخاري : 4 / 131 في الصوم : باب القبلة للصائم ، ومسلم ( 1106 ) في الصيام : باب بيان أن القبة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته ، وأبو داود ( 2382 ) في الصوم : باب القبلة للصائم ، والترمذي ( 727 ) و ( 729 ) كلهم من حديث عائشة . وقوله : لإربه ، يروى على وجهين : أربه مفتوحة الألف والراء . وإربه مكسورة الألف ساكنة الراء ، ومعناهما واحد ، وهو حاجة النفس ووطرها . يقال : لفلان عند فلان أرب وإرب وإربة ومأربة : أي حاجة ، والإرب أيضا : العضو .