تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليؤمكم أكثركم قرآنا " . وكنت أؤم قومي وأنا صغير السن ( 1 ) . وبه إلى ابن خزيمة : حدثنا أبو حصين بن أحمد بن يونس ، حدثنا عبثر بن القاسم ، حدثنا حصين ، عن الشعبي ، عن محمد بن صيفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء : " أمنكم أحد أكل اليوم ؟ قالوا : منا من صام ، ومنا من لم يصم . قال : فأتموا بقية يومكم ، وابعثوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم " . هذا حديث صحيح غريب ، أخرجه النسائي ( 2 ) ، عن أبي حصين ، فوافقناه . قال الحاكم في " تاريخه " : أخبرني محمد بن أحمد بن واصل الجعفي ببيكند ( 3 ) ، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثني محمد ، حدثنا أحمد بن سنان ، حدثني مهدي والد عبد الرحمن بن مهدي قال : كان عبد الرحمن يكون عند سفيان عشرة أيام أو أكثر ، لا يجئ إلى البيت ، فإذا جاءنا ساعة جاء رسول سفيان ، فيذهب ويتركنا . وقال الحاكم : محمد : هو ابن إسحاق بن خزيمة بلا شك ، فقد حدثنا أبو
هامش
( 1 ) صحيح ، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ( 1512 ) وأحمد في " مسنده " 5 / 30 ، وأبو داود ( 585 ) من طريق أيوب ، عن عمرو بن سلمة . وأخرجه البخاري : 8 / 18 في المغازي : باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ، والنسائي : 2 / 9 10 من طريق أيوب : عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة قال : قال لي أبو قلابة : ألا تلقاه فتسأله ؟ قال : فلقيته ، فسألته ، فقال : لما كان عام الفتح . . الحديث . ( 2 ) 4 / 193 في الصيام : باب إذا طهرت الحائض أو قدم المسافر في رمضان هل يصوم بقية يومه ؟ وهو في صحيح ابن خزيمة ( 2091 ) . وأهل العروض : قال ابن الأثير : " أراد من بأكناف مكة والمدينة ، يقال لمكة والمدينة واليمن : العروض " . ( 3 ) كذا ضبطها ياقوت وقال : " بلدة بين بخارى وجيحون ، على مرحلة من بخارى ، لها ذكر في الفتوح . وكانت بلدة كبيرة حسنة ، كثيرة العلماء ، خربت منذ زمان " . انظر " معجم البلدان " 1 / 533 .