تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
ابن حمويه المزكي ، وخلق كثير . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله فيما قرأت عليه سنة ست وتسعين وست مئة عن عبد المعز بن محمد الهروي : أخبرنا تميم بن أبي سعيد القصار ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن سنة تسع وأربعين وأربع مئة ، أخبرنا محمد بن محمد النيسابوري الحافظ ، أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق ، حدثنا علي بن حجر ، حدثنا عبد العزيز بن حصين ، عن أبي أمية : أن حبيبا أخبره ، عن زر بن حبيش : أنه أتى صفوان بن عسال ، وكان من الصحابة ، فقال له : ما جاء بكم ؟ قالوا : خرجنا من بيوتنا لابتغاء العلم . قال : إنه من خرج من بيته لابتغاء العلم ، فإن الملائكة تضع أجنحتها لمبتغي العلم . فسأله عن المسح على الخفين ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن ، وللمقيم يوما وليلة ، لا أقول من جنابة ، ولكن من غائط ، أو بول ، أو نوم . قال محمد بن محمد الحافظ : غريب من حديث حبيب بن أبي ثابت ، لا أعلم حدث به غير أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق ( 1 ) ، واسم أبيه قيس . أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر ابن طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، حدثنا بشر بن محمد الحاكم ، أخبرنا ابن خزيمة ، أخبرنا أحمد بن نصر المقرئ ، أخبرنا محمد بن الحسن البصري محبوب ، حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عمرو بن سلمة قال : كانت الركبان تأتينا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتلقى منهم الآية والآيتين ، فكانوا يخبرونا أن
هامش
( 1 ) وهو ضعيف كما في " التقريب " . وأخرج الحديث مطولا أحمد : 4 / 240 ، والترمذي ( 3529 ) في الدعوات : باب في فضل التوبة والاستغفار ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي . . وهذا سند حسن ، وصححه ابن حبان ( 186 ) وابن خزيمة ( 196 ) .