مات بقريته بالوز ، وهي على ثلاثة فراسخ من مدينة نسا ، رحمه الله
تعالى ( 1 ) .
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن تاج الامناء بأربعين الحسن
سماعا ، عن المؤيد بن محمد الطوسي ، وزينب بنت عبد الرحمن بن حسن
الشعري قال : أخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن زعبل سنة إحدى وثلاثين
وخمس مئة ، أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي سنة إحدى
وأربعين وأربع مئة ، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان في صفر
سنة أربع وسبعين وثلاث مئة ، حدثنا أبو العباس الحسن بن سفيان الحافظ ،
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن سالم
عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا
يسلمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم
كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم
القيامة " ( 2 ) . أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي عن قتيبة ،
فوافقناهم بعلو .
وبه : إلى الحسن بن سفيان : حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري ،
حدثنا هشيم ، عن شعبة ، عن عدي بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
هامش
( 1 ) انظر " معجم البلدان " 1 / 329 330 .
( 2 ) أخرجه مسلم ( 2580 ) في البر والصلة : باب تحريم الظلم ، وأبو داود ( 4893 )
في الأدب : باب المؤاخاة ، والترمذي ( 1426 ) في الحدود : باب ما جاء في الستر على
المسلم . وأخرجه البخاري : 5 / 70 71 في المظالم : باب لا يظلم المسلم المسلم ولا
يسلمه ، من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث به . وليس هو في " سنن النسائي " المطبوع
باختصار ابن السني ، ويغلب على الظن أنه في الكبرى ، فإن المنذري نسبة أيضا في مختصر
أبي داود إليه .