تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
لقاء ، فإنه سمع من علي بن الجعد . وقد سمع الحسن تصانيف الامام أبي بكر بن أبي شيبة منه ، وسمع " السنن " من أبي ثور الفقيه ، وتفقه به ، ولازمه ، وبرع ، وكان يفتي بمذهبه . حدث عنه : إمام الأئمة ابن خزيمة ، ويحيى بن منصور القاضي ، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم ، وأبو علي الحافظ ، ومحمد بن الحسن النقاش المقرئ ، وأبو عمرو بن حمدان ، وأبو بكر الإسماعيلي ، وأبو حاتم ابن حبان ، وحفيده إسحاق بن سعد النسوي ، ومحمد بن إبراهيم الهاشمي ، وعبد الله بن محمد النسوي ، وخلق سواهم ، رحلوا إليه وتكاثروا عليه . قال محمد بن جعفر البستي : سمعت الحسن بن سفيان يقول : لولا اشتغالي بحبان بن موسى لجئتكم بأبي الوليد الطيالسي ، وسليمان بن حرب يعنى أنه تعوق بإكبابه على تصانيف ابن المبارك عند حبان . قال أبو علي الحافظ : سمعت الحسن بن سفيان يقول : إنما فاتني يحيى بن يحيى بالوالدة : لم تدعني أخرج إليه . قال : فعوضني الله بأبي خالد الفراء ، وكان أسند من يحيى بن يحيى . قال الحاكم : كان الحسن بن سفيان محدث خراسان في عصره مقدما في الثبت ، والكثرة ، والفهم ، والفقه ، والأدب . وقال أبو حاتم بن حبان : كان الحسن ممن رحل ، وصنف ، وحدث ، على تيقظ مع صحة الديانة ، والصلابة في السنة . وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي : ليس للحسن في الدنيا نظير . قال الحاكم : سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول : كنا عند