تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الزهري ، ويوسف بن واضح المؤدب ، وخلق كثير ، وإلى أن يروي عن رفقائه . وكان من بحور العلم ، مع الفهم ، والاتقان ، والبصر ، ونقد الرجال ، وحسن التأليف . جال في طلب العلم في خراسان ، والحجاز ، ومصر ، والعراق ، والجزيرة ، والشام ، والثغور ، ثم استوطن مصر ، ورحل الحفاظ إليه ، ولم يبق له نظير في هذا الشأن . حدث عنه : أبو بشر الدولابي ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو علي النيسابوري ، وحمزة بن محمد الكناني ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس النحوي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الحداد الشافعي ، وعبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، والحسن بن الخضر ، الأسيوطي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السني ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، ومحمد بن معاوية بن الأحمر الأندلسي ، والحسن بن رشيق ، ومحمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري ، ومحمد بن موسى المأموني ، وأبيض بن محمد بن أبيض ، وخلق كثير . وكان شيخنا مهيبا ، مليح الوجه ، ظاهر الدم ، حسن الشيبة . قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي : حدثنا أحمد بن شعيب النسائي ، أخبرنا إسحاق بن راهويه ، حدثنا محمد بن أعين قال : قلت لابن المبارك : إن فلانا يقول : من زعم أن قوله تعالى : ( إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني ) [ طه : 14 ] مخلوق ، فهو كافر . فقال ابن المبارك : صدق ، قال النسائي : بهذا أقول .