تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
قرأت على الحسن بن علي : أخبركم جعفر بن علي ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو الفتح عمر بن محمد بن علكويه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن إملاء ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن هارون البرديجي ، حدثنا أبو زرعة الرازي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة ، أخبرني أبو قتادة البدري ، حدثني ابن أخي الزهري ، عن عمه ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن علي بن أبي طالب : أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من أحب الناس إلى الله ؟ قال : " أنفع الناس للناس " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أبو قتادة البدري لم نظفر له بترجمة ، وابن أخي الزهري واسمه محمد بن عبد الله ابن مسلم صدوق له أوهام ، وباقي رجاله ثقات . وله شاهد يتقوى به من حديث ابن عمر أخرجه ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ص 80 ، وأبو إسحاق المزكي في " الفوائد المنتخبة " 1 / 147 / 2 ، وابن عساكر 11 / 144 / 1 من طرق عن بكر بن خنيس ، عن عبد الله ابن دينار ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند ابن أبي الدنيا ، وقال الآخران : عن عبد الله بن عمر قال : قيل : يا رسول الله من أحب الناس إلى الله ؟ قال : أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولان امشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملا الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الاقدام ، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل " . وهذا سند حسن . وانظر " المقاصد الحسنة " ص 200 201 .