قرأت على الحسن بن علي : أخبركم جعفر بن علي ، أخبرنا السلفي ،
أخبرنا أبو الفتح عمر بن محمد بن علكويه ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
عبد الرحمن إملاء ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن هارون
البرديجي ، حدثنا أبو زرعة الرازي ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن
شيبة ، أخبرني أبو قتادة البدري ، حدثني ابن أخي الزهري ، عن عمه ، عن
عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن علي بن أبي طالب : أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : من أحب الناس إلى الله ؟ قال : " أنفع الناس للناس " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أبو قتادة البدري لم نظفر له بترجمة ، وابن أخي الزهري واسمه محمد بن عبد الله
ابن مسلم صدوق له أوهام ، وباقي رجاله ثقات . وله شاهد يتقوى به من حديث ابن عمر
أخرجه ابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ص 80 ، وأبو إسحاق المزكي في " الفوائد
المنتخبة " 1 / 147 / 2 ، وابن عساكر 11 / 144 / 1 من طرق عن بكر بن خنيس ، عن عبد الله
ابن دينار ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند ابن أبي الدنيا ، وقال الآخران :
عن عبد الله بن عمر قال : قيل : يا رسول الله من أحب الناس إلى الله ؟ قال : أحب الناس إلى الله
تعالى أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه
كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولان امشي مع أخ في حاجة أحب إلي من
أن أعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا ، ومن كف غضبه ستر الله عورته ،
ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملا الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه
في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الاقدام ، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد
الخل العسل " . وهذا سند حسن . وانظر " المقاصد الحسنة " ص 200 201 .