تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
ألف من بين راكب وراجل ، ما عدا رجلا كان يتولى القضاء ، فحرم شهود جنازته ، وكان يرى رأي جهم ( 1 ) . قال أبو الشيخ : سمعت ابني عبد الرزاق يحكي عن أبي عبد الله الكسائي ، قال : رأيت ابن أبي عاصم فيما يرى النائم ، كأنه كان جالسا في مسجد الجامع ، وهو يصلي من قعود ، فسلمت عليه ، فرد علي ، وقلت له : أنت أحمد بن أبي عاصم ؟ قال : نعم . قلت : ما فعل الله بك ؟ قال : يؤنسني ربي . قلت : يؤنسك ربك ؟ قال : نعم . فشهقت شهقة . وانتبهت ( 2 ) . ذكر تصانيفه : جمع جزء فيها فيه زيادة على ثلاث مئة مصنف ، رواها عنه أبو بكر القباب ، من ذلك : " المسند الكبير " نحو خمسين ألف حديث ، و " الآحاد والمثاني " نحو عشرين ألف حديث في الأصناف ، " المختصر من المسند " نيف وعشرون ألفا ، فذكر نحوا من هذا إلى أن عد مئة وأربعين ألفا ونيفا . شيوخه : أبو الوليد الطيالسي ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو عمر الحوضي ، ومحمد بن كثير ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وشيبان بن فروخ ، وهدبة بن خالد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وإبراهيم بن الحجاج السامي ، والحوطي عبد الوهاب بن نجدة ، ودحيم ، وهشام بن عمار ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعبد الاعلى بن حماد ، وكامل بن طلحة الجحدري ، وأبو كامل
هامش
( 1 ) تقدم الحديث عن " الجهمية " في الصفحة : ( 100 ) ، ت : 5 . ( 2 ) تاريخ ابن عساكر : خ : 2 / 26 آ .
سير أعلام النبلاء — صفحة 436 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط