تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
وقال الحافظ أبو نعيم : كان فقيها ، ظاهري المذهب ( 1 ) . وفي هذا نظر ، فإنه صنف كتابا على داود الظاهري أربعين خبرا ثابتة ، مما نفى داود صحتها . قالت بنته عاتكة : ولد أبي في شوال سنة ست ومئتين ، فسمعته يقول : ما كتبت الحديث حتى صار لي سبع عشرة سنة ، وذلك أني تعبدت وأنا صبي ، فسألني إنسان عن حديث ، فلم أحفظه ، فقال لي : ابن أبي عاصم لا تحفظ حديثا ؟ ! فاستأذنت أبي ، فأذن لي ، فارتحلت . قلت : كان يمكنه أن يحفظ أحاديث يسيرة من جده أبي عاصم . وأمه هي : أسماء بنت الحافظ موسى بن إسماعيل التبوذكي ، فسمع من جده التبوذكي ، ومن والده ، ومات والده بحمص على قضائها ، في سنة اثنتين وأربعين ومئتين ، وله نيف وستون سنة . وكان أخوه عثمان بن عمرو بن أبي عاصم من كبار العلماء . قال ابن عبد كويه : سمعت عاتكة بنت أحمد تقول : سمعت أبي يقول : جاء أخي عثمان عهده بالقضاء على سامراء ، فقال : أقعد بين يدي الله تعالى قاضيا ؟ ! فانشقت مرارته ، فمات . قال ابن عبد كويه : أخبرتنا عاتكة : سمعت أبي يقول : خرجت إلى مكة من الكوفة ، فأكلت أكلة بالكوفة ، والثانية بمكة . قلت : إسنادها صحيح . قال أبو الشيخ : سمعت ابني عبد الرزاق يحكي عن أبي عبد الله
هامش
( 1 ) ذكر أخبار أصبهان : 1 / 100 .