القرآن " ، كتاب " القراءات " ، كتاب " الأنواء " ، كتاب " التسوية بين
العرب والعجم " ، كتاب " الأشربة " ( 1 ) .
وقد ولي قضاء الدينور ، وكان رأسا في علم اللسان العربي ، والاخبار
وأيام الناس .
وقال أبو بكر البيهقي : كان يرى رأي الكرامية ( 2 ) .
ونقل صاحب ( 3 ) " مرآة الزمان " ، بلا إسناد عن الدارقطني ، أنه قال :
كان ابن قتيبة يميل إلى التشبيه ( 4 ) .
قلت : هذا لم يصح ، وإن صح عنه ، فسحقا له ، فما في الدين
محاباة .
هامش
( 1 ) انظر مقدمة كتاب " المعارف " لابن قتيبة تحقيق د . ثروة عكاشة ، وما قاله فيها عن
مؤلفات ابن قتيبة .
( 2 ) الكرامية : تنسب إلى مؤسسها محمد بن كرام ، المتوفي سنة ( 255 ه ) . وقد بدأ
صفاتيا ، ثم غلا في إثبات الصفات ، حتى انتهى فيها - فيما يؤثر عنه - إلى التشبيه والتجسيم .
وقد قال المؤلف في " ميزانه " : ومن بدع الكرامية قولهم في المعبود تعالى : إنه جسم لا
كالأجسام .
وللدكتورة سهيل مختار كتاب مطبوع في الكرامية وفلسفتهم يجدر الاطلاع عليه . وانظر
ترجمة محمد بن كرام في " ميزان الاعتدال " : 4 / 21 - 22 ، و " لسان الميزان " : 5 / 353 -
356 .
( 3 ) هو ، الشيخ يوسف قز أو غلي ، أبو المظفر ، المعروف بسبط ابن الجوزي . المتوفى
سنة ( 654 ه ) .
( 4 ) كيف يسوغ نسبة هذا الرأي إليه ، وفي كتابه الذي ألفه في الرد على الجهمية والمشبهة
ما ينفيه عنه ؟ ! فقد جاء فيه ، ( ص : 243 ) ، ما نصه : وعدل القول في هذه الأخبار ان نؤمن
بما صح منها بنقل الثقات لها ، فنؤمن بالرؤية ، والتجلي ، وأنه يعجب ، وينزل إلى السماء ،
وأنه على العرش استوى ، وبالنفس واليدين ، من غير أن نقول في ذلك بكيفية أو بحد ، أو أن
نقيس على ما جاء مما لم يأت ، فنرجو أن نكون في ذلك القول والعقد على سبيل النجاة غدا إن
شاء الله .