خلوا بيني وبين الطبيب الراهب ، تعني : أحمد بن أبي الحواري ، أشكو إليه
بعض ما أجد من بلائي ، لعله أن يكون عنده شفائي ( 1 ) .
وبه : حدثنا سليمان الطبراني ، حدثنا أبو زرعة ، حدثنا أحمد بن أبي
الحواري قال : كنت أسمع وكيعا يبتدئ قبل أن يحدث ، فيقول : ما هنالك
إلا عفوه ، ولا نعيش إلا في ستره ، ولو كشف الغطاء لكشف عن أمر
عظيم ( 2 ) .
وبه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، حدثنا إبراهيم بن نائلة ، حدثنا أحمد ،
سمعت شعيب بن حرب يقول لرجل : إن دخلت القبر ومعك الاسلام ،
فأبشر .
وبه : حدثنا إسحاق بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثنا ابن
أبي الحواري ، قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا . قال : دعونا من الحديث ،
فقد كبرنا ونسينا ، جيئونا بذكر المعاد وبذكر المقابر . لو أني أعرف أهل
الحديث ، لأتيتهم إلى بيوتهم أحدثهم .
وبه قال أبو نعيم : أسند أحمد بن أبي الحواري عن المشاهير
والاعلام ما لا يعد كثرة .
أبو الدحداح الدمشقي : حدثنا الحسين بن حامد أن كتاب المأمون
ورد على إسحاق بن يحيى بن معاذ أمير دمشق : أن أحضر المحدثين
بدمشق ، فامتحنهم . قال : فأحضر هشام بن عمار ، وسليمان بن عبد
هامش
( 1 ) " حلية الأولياء " 10 / 11
( 2 ) " حلية الأولياء " 10 / 12 . وجاء في " تهذيب التهذيب " 1 / 49 : قال أبو داود :
ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : شامي ثقة .