تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
خلوا بيني وبين الطبيب الراهب ، تعني : أحمد بن أبي الحواري ، أشكو إليه بعض ما أجد من بلائي ، لعله أن يكون عنده شفائي ( 1 ) . وبه : حدثنا سليمان الطبراني ، حدثنا أبو زرعة ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : كنت أسمع وكيعا يبتدئ قبل أن يحدث ، فيقول : ما هنالك إلا عفوه ، ولا نعيش إلا في ستره ، ولو كشف الغطاء لكشف عن أمر عظيم ( 2 ) . وبه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، حدثنا إبراهيم بن نائلة ، حدثنا أحمد ، سمعت شعيب بن حرب يقول لرجل : إن دخلت القبر ومعك الاسلام ، فأبشر . وبه : حدثنا إسحاق بن أحمد ، حدثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثنا ابن أبي الحواري ، قلت لأبي بكر بن عياش : حدثنا . قال : دعونا من الحديث ، فقد كبرنا ونسينا ، جيئونا بذكر المعاد وبذكر المقابر . لو أني أعرف أهل الحديث ، لأتيتهم إلى بيوتهم أحدثهم . وبه قال أبو نعيم : أسند أحمد بن أبي الحواري عن المشاهير والاعلام ما لا يعد كثرة . أبو الدحداح الدمشقي : حدثنا الحسين بن حامد أن كتاب المأمون ورد على إسحاق بن يحيى بن معاذ أمير دمشق : أن أحضر المحدثين بدمشق ، فامتحنهم . قال : فأحضر هشام بن عمار ، وسليمان بن عبد
هامش
( 1 ) " حلية الأولياء " 10 / 11 ( 2 ) " حلية الأولياء " 10 / 12 . وجاء في " تهذيب التهذيب " 1 / 49 : قال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك منه . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : شامي ثقة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 92 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط