تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
أخبرنا عبد الولي بن عبد الرحمن الخطيب ، وعيسى بن بركة المعلم في جماعة ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا سعيد بن أحمد بن البناء حضورا ، أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي ، أخبرنا أبو بكر بن عمر ، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا أبو الأشعث ، حدثنا يزيد ابن زريع ، حدثنا روح ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة زاد فيها أو نقص . فلما فرغ ، قلنا : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شئ ؟ فثنى رجله فسجد سجدتين ( 1 ) . وبه قال ابن صاعد ، وزادنا أبو بكر الأثرم عن محمد بن المنهال ، عن يزيد في هذا الحديث ، قلنا : صليت كذا وكذا ، وذكر الحديث . فهذا من أعلى ما يقع لنا من حديث الأثرم . ووقع لنا جزء من البيوع من " سننه " . قرأت على الشيخ وهبان بن علي الجزري المؤذن ( 2 ) : أخبركم عبد
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأبو الأشعث : هو أحمد بن المقدام بن سليمان العجلي من رجال البخاري ، وأخرجه أحمد 1 / 379 و 455 ، والبخاري 1 / 422 في الصلاة : باب التوجه نحو القبلة حيث كان ، ومسلم ( 572 ) في المساجد : باب السهو في الصلاة والسجود له ، وأبو داود ( 1020 ) ، وابن أبي شيبة 2 / 25 ، وابن الجارود ( 244 ) ، والطيالسي 1 / 110 ، والبيهقي 2 / 330 و 335 من طرق عن منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة قال : قال عبد الله بن مسعود : صلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال إبراهيم : لا أدري زاد أو نقص - فلما سلم ، قيل له : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شئ ؟ قال : " وما ذاك ؟ " قالوا : صليت كذا وكذا ، فثنى رجله ، واستقبل القبلة ، وسجد سجدتين ، ثم سلم ، فلما أقبل علينا بوجهه ، قال : " إنه لو حدث في الصلاة شئ لنبأتكم به ، ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون ، فإذا نسيت ، فذكروني ، وإذا شك أحدكم في صلاته ، فليتحر الصواب ، فليتم عليه ، ثم يسلم ، ثم يسجد سجدتين " . ( 2 ) هو وهبان بن علي بن محفوظ المعمر المسند أبو علي وأبو الكرم الجزري المؤذن ، نزيل القاهرة ، توفي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وست مئة . وكان مؤذن السلطان . مترجم في " مشيخة " المؤلف لوحة 75 ، وفي " تذكرته " 4 / 1489 .