وعنه : البخاري في " التاريخ " ، ومضر الأسدي ، والحسن بن
الحباب ، ويحيى بن صاعد .
وتلا عليه خلق ، منهم : أبو ربيعة محمد بن إسحاق ، وإسحاق
الخزاعي ، وأحمد بن فرح ، وابن الحباب ، واللهبيان ( 1 ) ، وآخرون .
وصحح له الحاكم حديث التكبير ( 2 ) وهو منكر .
وقد قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، لا أحدث عنه ( 3 ) .
وقال العقيلي : منكر الحديث ، يوصل الأحاديث ، قد سقنا ترجمته
مطولة في " الطبقات " ( 4 ) .
ومات سنة خمسين ومئتين . وكان دينا عالما ، صاحب سنة ، رحمه
الله .
هامش
( 1 ) هما عبد الله بن علي أبو عبد الرحمن ، ومحمد بن عبد الله أبو جعفر .
( 2 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 304 من طريق أحمد بن محمد بن القاسم بن
أبي بزة قال : سمعت عكرمة بن سليمان يقول : قرأت على إسماعيل بن عبد الله قسطنطين ،
فلما بلغت : ( والضحى ) قال لي : كبر كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم ، وأخبره عبد الله
ابن كثير أنه قرأ على مجاهد ، فأمره بذلك ، وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك ، وأخبره
ابن عباس أن أبي بن كعب أمر بذلك ، وأخبره أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بذلك . قال
الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . فتعقبه الذهبي بقوله : البزي قد تكلم فيه .
وأورده ابن كثير في تفسيره 4 / 531 ، وقال : فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن
عبد الله البزي من ولد القاسم بن أبي بزة ، وكان إماما في القراءات ، فأما في الحديث ، فقد
ضعفه أبو حاتم الرازي ، وقال : لا أحدث عنه ، وكذلك أبو جعفر العقيلي قال : هو منكر
الحديث .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 2 / 71 .
( 4 ) " الضعفاء " للعقيلي ، ورقة : 47 .