قدر ذراع ، يختلف إلى الوليد وضمرة ( 1 ) .
وقال عمر بن سهل الدينوري : سمعت ابن وهب الدينوري يقول :
لقنت أبا عمير بن النحاس أربعين حديثا من حديثه ، فلما بلغت أحدا ( 2 )
وأربعين حديثا قال : أما تستحيي ؟ ! أتحشمني أن أشهد على رسول الله
صلى الله عليه وسلم في مجلس واحد أكثر من أربعين شهادة ؟ !
قال ابن زبر : توفي في ثامن المحرم سنة ست وخمسين ومئتين .
قرأت على أبي المعالي الأبرقوهي ، أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر
الحسني سنة عشرين وست مئة ، أخبرنا أبو القاسم بن البناء ، أخبرنا أبو
نصر الزينبي ، أخبرنا أبو بكر بن زنبور ، حدثنا عبد الله بن أبي داود ،
حدثنا عيسى بن محمد الرملي ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن
قتادة ، عن جابر بن زيد : * ( وما نرسل بالآيات إلا
تخويفا ) * [ الاسراء : 59 ] ، قال : الموت من ذلك ( 3 ) .
ومات معه في العام الزبير بن بكار ، قاضي مكة ، والربيع بن
سليمان الجيزي ، وعلي بن المنذر الطريقي ( 4 ) ، ومحمد بن إسماعيل
البخاري ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، والمهتدي بالله محمد بن الواثق ،
وعبد الله بن محمد المخرمي الزهري ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 6 / 286 ، ونقله الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " :
1084 .
( 2 ) في الأصل : أحد ، بالرفع .
( 3 ) ذكره السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 190 ، ونسبه لابن أبي داود في " البعث "
وكذلك قال ابن عباس فيما أخرجه عنه ابن المنذر وأبو الشيخ في " العظمة " وهو قول الحسن
أخرجه عنه أحمد في " الزهد " وابن جرير وابن المنذر .
( 4 ) قيل : إنه ولد في الطريق ، فنسب إليها ، انظر " أنساب " السمعاني 8 / 239 .