الكفرطابي حضورا ، أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان المعدل ، أخبرنا خيثمة
ابن سليمان بن حيدرة ، أخبرنا العباس بن الوليد ببيروت ، أخبرنا محمد بن
شعيب ، أخبرني داود بن الزبرقان ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن خالد
ابن أبي خالد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث ، عن علي أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قد عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق " ( 1 ) .
قرأت على تاج الدين علي بن أحمد العلوي : أخبركم محمد بن
أحمد بن القطيعي ، أخبرنا محمد بن عبيد الله ، أخبرنا محمد بن محمد
الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا
العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، أخبرني أبي ، سمعت الأوزاعي قال :
حدثني عبدة بن أبي لبابة ، حدثنا زر بن حبيش ، سمعت أبي بن كعب ،
وبلغه أن ابن مسعود يقول : من قام السنة أصاب ليلة القدر ، فقال : والله
الذي لا إله إلا هو ، إنها لفي رمضان . يحلف بذلك ثلاثا . ثم قال :
والله الذي لا إله إلا هو ، إني لاعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقومها ، ليلة صبيحة سبع وعشرين ، وآية ذلك أن
تطلع الشمس لا شعاع لها ( 2 ) .
أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي من وجوه ، وأخرجه مسلم من
هامش
( 1 ) وهو من طريق الحارث عن علي عند ابن ماجة ( 1790 ) والدارقطني 2 / 92 ،
والبيهقي 4 / 118 ، والطحاوي 2 / 28 و 29 ، والحارث - وهو ابن عبد الله الهمداني -
ضعيف ، لكنه متابع ، فقد أخرجه أحمد 2 / 92 وأبو داود ( 1574 ) والترمذي ( 620 ) والنسائي
5 / 37 ، والطحاوي 2 / 28 والبيهقي 4 / 117 - 118 من طريق أبي إسحاق عن عاصم بن
ضمرة عن علي ، وهذا سند حسن كما قال الحافظ في " الفتح " .
( 2 ) أخرجه مسلم برقم ( 763 ) في صلاة المسافرين : باب الترغيب في قيام رمضان ،
وأبو داود ( 1378 ) في الصلاة : باب في ليلة القدر ، والترمذي ( 793 ) في الصوم : باب ما جاء
في ليلة القدر .