تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وقال : حدثني حاشد بن إسماعيل قال : لما قدم محمد بن إسماعيل على سليمان بن حرب نظر إليه سليمان ، فقال : هذا يكون له يوما صوت ( 1 ) . وقال خلف الخيام : حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف ، سمعت أحمد بن عبد السلام : قال : ذكرنا قول البخاري لعلي بن المديني - يعني : ما استصغرت نفسي إلا بين يدي علي بن المديني - فقال علي : دعوا هذا ، فإن محمد بن إسماعيل لم ير مثل نفسه ( 2 ) . وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت أبا عبد الله يقول : ذاكرني أصحاب عمرو بن علي الفلاس بحديث ، فقلت : لا أعرفه ، فسروا بذلك ، وصاروا إلى عمرو ، فأخبروه ، فقال : حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث ( 3 ) . وقال محمد بن أبي حاتم : سمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لي أبو مصعب الزهري : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر [ بالحديث ] ( 4 ) من أحمد بن حنبل . فقيل له : جاوزت الحد . فقال للرجل : لو أدركت مالكا ، ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل ، لقلت : كلاهما واحد في الفقه والحديث ( 5 ) .
هامش
( 1 ) " مقدمة الفتح " 482 بلفظ : " صيت " . ( 2 ) " تهذيب الكمال " : 1170 ، و " مقدمة الفتح " : 484 ، و " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 69 / 1 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 2 / 18 ، و " تهذيب الأسماء واللغات " 1 / 69 / 1 ، و " تهذيب الكمال " 1171 . ( 4 ) ما بين حاصرتين من " مقدمة الفتح " . ( 5 ) يغلب على ظني أن أبا مصعب الزهري لم يقف على كلام أحمد في الفقه حتى جعل البخاري أفقه منه ، ولو وقف على كلامه ، لم يتفوه بذلك ، وانظر الخبر في " تهذيب الكمال " : 1171 ، و " مقدمة الفتح " : 483 .