والأنصاري ، ومكي بن إبراهيم ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو المغيرة ،
ونحوهم .
وأوساط شيوخه الذين رووا له عن الأوزاعي ، وابن أبي ذئب ، وشعبة ،
وشعيب بن أبي حمزة ، والثوري .
ثم طبقة أخرى دونهم كأصحاب مالك ، والليث ، وحماد بن زيد ،
وأبي عوانة .
والطبقة الرابعة من شيوخه ( 1 ) مثل أصحاب ابن المبارك ، وابن عيينة ،
وابن وهب ، والوليد بن مسلم .
ثم الطبقة الخامسة ، وهو محمد بن يحيى الذهلي الذي روى عنه
الكثير ويدلسه ( 2 ) ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، ومحمد بن عبد الرحيم
صاعقة ، وهؤلاء هم من أقرانه . وقد سمع من أبي مسهر ، وشك في
سماعه ، فقال في غير " الصحيح " : حدثنا أبو مسهر ، أو حدثنا رجل عنه .
وورى أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، لقيه بالعراق ، ولم يدخل
الجزيرة ( 3 ) . وقال : دخلت على معلى بن منصور الرازي ببغداد سنة عشر .
هامش
( 1 ) اتبع ابن حجر في " مقدمة الفتح " مراتب شيخه على الطبقات أيضا : 479 ، 480
( 2 ) أي يصفه بأوصاف لا تعرف عند كثير من الناس .
( 3 ) في هامش الأصل ما نصه : بل دخل الجزيرة . بينه ابن عساكر في التاريخ . وجاء
في " طبقات الشافعية " للسبكي 2 / 214 : وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم أنه سمع بالجزيرة من
أحمد بن الوليد بن الورتنيس الحراني ، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، وعمرو بن
خالد ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني . وهذا وهم ، فإنه لم يدخل الجزيرة ، ولم
يسمع عن أحمد بن الوليد ، إنما روى عن رجل عنه ، ولا من ابن زرارة ، إنما إسماعيل بن
عبد الله الذي يروي عنه هو إسماعيل بن أبي أويس . وأما ابن واقد ، فإنه سمع منه ببغداد ،
وعمرو بن خالد سمع منه بمصر . نبه على هذا شيخنا الحافظ المزي فيما رأيته بخطه .