تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
وبمكة من أبي عبد الرحمن المقرئ ، وخلاد بن يحيى ، وحسان بن حسان البصري ، وأبي الوليد أحمد بن محمد الأزرقي والحميدي . وبالمدينة من عبد العزيز الأويسي ، وأيوب بن سليمان بن بلال ، وإسماعيل بن أبي أويس . وبمصر سعيد بن أبي مريم ، وأحمد بن إشكاب ، وعبد الله بن يوسف ، وأصبغ ، وعدة . وبالشام أبا اليمان ، وآدم بن أبي إياس ، وعلي بن عياش ، وبشر بن شعيب ، وقد سمع من أبي المغيرة عبد القدوس ، وأحمد بن خالد الوهبي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبي مسهر ، وأمم سواهم . وقد قال وراقه محمد بن أبي حاتم : سمعته يقول : دخلت بلخ ، فسألوني أن أملي عليهم لكل من كتبت عنه حديثا ، فأمليت ألف حديث لألف رجل ممن كتبت عنهم . قال : وسمعته قبل موته بشهر يقول : كتبت عن ألف وثمانين رجلا ، ليس فيهم إلا صاحب حديث ، كانوا يقولون : الايمان قول وعمل ، يزيد وينقص ( 1 ) . قلت : فأعلى شيوخه الذين حدثوه عن التابعين ، وهم أبو عاصم ،
هامش
( 1 ) ذكره الحافظ في " الفتح " 1 / 44 ، وقال : نقله اللالكائي في كتاب السنة بسند صحيح ، عن البخاري ، قال الحافظ : الايمان عند السلف هو اعتقاد بالقلب ، ونطق باللسان ، وعمل بالأركان ، وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط في كماله ، ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة ، والنقص ، والمرجئة قالوا : هو اعتقاد ونطق فقط ، والمعتزلة قالوا : هو العمل والنطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطا في صحته ، والسلف جعلوها شرطا في كماله . وانظر تمام كلامه .