أسلم المغيرة على يدي اليمان الجعفي ( 1 ) والي بخارى ، وكان
مجوسيا ، وطلب إسماعيل بن إبراهيم العلم .
فأخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا أبو طاهر
ابن سلفة ، أخبرنا أبو علي البرداني ، أخبرنا هناد بن إبراهيم ، أخبرنا محمد
ابن أحمد الحافظ ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد ، ومحمد بن الحسين ،
قالا : حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف ، أنه سمع البخاري يقول : سمع
أبي من مالك بن أنس ، ورأى حماد بن زيد ، وصافح ابن المبارك بكلتا يديه .
قلت : وولد أبو عبد الله في شوال سنة أربع وتسعين ومئة . قاله أبو
جعفر محمد بن أبي حاتم البخاري ، وراق أبي عبد الله في كتاب : " شمائل
البخاري " ، جمعه ، وهو جزء ضخم . أنبأني به أحمد بن أبي الخير ، عن
محمد بن إسماعيل الطرسوسي ، أن محمد بن طاهر الحافظ أجاز له ، قال :
أخبرنا أحمد بن علي بن خلف ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه
الفارسي المؤدب ، قدم علينا من مرو لزيارة أبي عبد الله السلمي ، أخبرنا أبو
محمد أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن مطر الفربري ، حدثنا
جدي ، قال : سمعت محمد بن أبي حاتم ، فذكر الكتاب فما أنقله عنه ،
فبهذا السند .
ثم إن أبا عبد الله فيما أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أخبرنا عبد
الله بن أحمد الفقيه سنة ست عشرة وست مئة أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ،
أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي ، أخبرنا هبة الله بن الحسن الحافظ ، أخبرنا
هامش
( 1 ) قال الخطيب في " تاريخه " 2 / 6 : ريحان هذا هو أبو جد عبد الله بن محمد
المسندي [ وزاد النووي رحمه الله : بفتح النون ] ، وعبد الله بن محمد هو ابن جعفر بن يمان
البخاري الجعفي . والبخاري قيل له : جعفي ، لان أبا جده أسلم على يدي أبي جد عبد الله
المسندي ويمان جعفي ، فنسب إليه لأنه مولاه من فوق .