تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وتوفي مرابطا بعين زربة ( 1 ) . فما حرروا وفاته كما ينبغي . فقيل : مات سنة سبع وأربعين . وقيل سنة أربع وأربعين وقيل : سنة تسع وأربعين ، وقيل سنة ثلاث وخمسين ومئتين . رحمه الله . أخبرنا علي بن أحمد الهاشمي ، حدثنا محمد بن أحمد القطيعي ، أخبرنا أبو بكر بن الزاغوني ، أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا مروان بن معاوية ، أخبرنا أبو مالك الأشجعي ، أخبرنا نبيط بن شريط ، عن أنس ، قال : " شهدت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ، فحمد الله ، وقال " الحمد لله أحمده ، وأستعينه " . ثم سألهم : " أي يوم أحرم " ؟ قالوا : هذا اليوم . وقال : " وأي بلد أحرم " ؟ قالوا : هذا البلد . قال : " فأي شهر أحرم " ؟ قالوا : هذا الشهر . قال : " فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا . ألا هل بلغت " ؟ قالوا : اللهم نعم ( 2 ) . وبه : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، حدثنا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله ليملي للظالم ، فإذا أخذه لم يفلته " ثم تلا : * ( وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة ، إن أخذه أليم شديد ) * ( 3 ) . [ هود : 102 ] .
هامش
( 1 ) بفتح الزاي ، وسكون الراء ، وباء موحدة ، وألف مقصورة ، كذا ضبطها ياقوت ، وقال : هو بلد بالثغر من نواحي المصيصة . ( 2 ) رجاله ثقات . ( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري 8 / 267 في التفسير : باب قوله * ( وكذلك أخذ ربك القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) ومسلم ( 2583 ) في البر والصلة : باب تحريم الظلم ، والترمذي رقم ( 3109 ) وابن ماجة ( 4018 ) من طرق عن أبي معاوية ، عن بريد بهذا الاسناد .