وأخذ القراءة عن جماعة ، وصنف كتابه في القراءات في شذوذ
كثير ، وهو صاحب غرائب في الحديث .
حدث عنه : مسلم ، والترمذي وابن ماجة ، وأحمد بن زهير ، وابن
خزيمة ، وابن صاعد ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وعمر بن بجير ،
وجعفر بن محمد الجروي ، والحسين المحاملي ، وآخرون .
قال أحمد العجلي : لا بأس به ، صاحب قرآن ، قرأ على سليم ،
وولي قضاء المدائن .
وقال البخاري : رأيتهم مجمعين على ضعفه .
وقال ابن عقدة : حدثنا مطين ، عن محمد بن عبد الله بن نمير ، أن
أبا هشام كان يسرق الحديث ( 1 ) .
وروى أبو حاتم عن ابن نمير ، قال : كان أضعفنا طلبا . وأكثرنا
غرائب ( 2 ) .
وقال طلحة بن محمد بن جعفر : استقضي أبو هشام ، يعني :
ببغداد في سنة 242 وهو من أهل القرآن والعلم والفقه والحديث . له
كتاب في القراءات . قرأ علينا ابن صاعد أكثره .
وقال أحمد بن محمد بن محرز : سألت يحيى بن معين ، عن أبي
هشام ، فقال : ما أرى به بأسا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع " تاريخ بغداد " 3 / 376 .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 8 / 129 وفيه : قال عبد الرحمن : سألت أبي عنه ، فقال :
ضعيف يتكلمون فيه .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 3 / 376 .