تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
محمد بن علي ، ويحيى بن صاعد ، وزكريا خياط السنة ، وخلق كثير . وثقه النسائي . وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان : سألت إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حديث لأبي بكر الصديق ، فقال لجاريته : أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من " مسند " أبي بكر ، فقلت له : أبو بكر لا يصح له خمسون حديثا ، من أين ثلاثة وعشرون جزءا ؟ فقال : كل حديث لا يكون عندي من مئة وجه ، فأنا فيه يتيم ( 1 ) . قال الخطيب : كان ثقة ثبتا مكثرا ، صنف " المسند " ( 2 ) . وقال إبراهيم بن عبد الله : كان أبوه سعيد ثقة محتشما نبيلا ، حج مرة ، فحج معه أربع مئة نفس ، منهم : هشيم ، وإسماعيل بن عياش ، وكنت أنا منهم ( 3 ) . قال أحمد بن كامل القاضي : حدثني علي بن الحسن النجار ، أخبرنا الصاغاني ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : رأيت صبيا ابن أربع سنين قد حمل إلى المأمون ، قد قرأ القرآن ، ونظر في الرأي ، غير أنه إذا جاع ، بكى . وقال أبو محمد بن اللبان : حفظت القرآن ولي خمس سنين . قلت : الرجل ثقة حافظ ، وقد لينه حجاج بن الشاعر بلا وجه .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 6 / 94 ، و " تهذيب التهذيب " 1 / 124 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 6 / 93 ، و " تهذيب التهذيب " 1 / 124 وفيه : يسأل موسى بن هارون أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، فقال : كثير الكتاب ، كتب فأكثر . فاستأذنه في الكتابة عنه ، فأذن له . وقال أبو حاتم : كان يذكر بالصدق . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 6 / 94 .