الحسن ما غمة ( 1 ) ، وعبيد العجل حسين بن محمد ، ومحمد بن وضاح ،
وجعفر الفريابي ، وموسى بن هارون ، وأبو يعلى الموصلي ، وأحمد بن الحسن
ابن عبد الجبار الصوفي ، وخلائق .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق الزاهد ، أخبرنا أحمد بن يوسف
الدقاق ، والفتح بن عبد السلام ببغداد ( ح ) وأخبرنا عمر بن عبد المنعم ، عن
أبي اليمن الكندي ، قالوا : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وقرأت
على أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا يوسف بن أيوب
الزاهد ، قالا : أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور ، حدثنا علي بن عمر
السكري ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين سنة
سبع وعشرين ومئتين ، حدثنا إسماعيل بن مجالد ، عن بيان ، عن وبرة ، عن
همام ، قال : قال عمار بن ياسر : " رأيت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وما معه إلا خمسة
أعبد وامرأتان ، وأبو بكر ، رضي الله عنهم " ( 2 ) . أخرجه البخاري عن عبد
الله ، عن ابن معين .
هامش
( 1 ) كذا سماه هنا ، وسماه في " العبر " 2 / 83 : علي بن عبد الصمد ، ولقبه علان
ما غمة ، وكذلك هو في " تاريخ بغداد " 12 / 28 ، وكناه بأبي الحسن . وقد جاء في " تاريخ
بغداد " 1 / 388 عن أبي نعيم الحافظ ، قال : بلغني عن جعفر بن محمد بن كزال ، قال : كان
يحيى بن معين يلقب أصحابه ، فلقب محمد بن إبراهيم بمربع ، والحسين بن محمد بعبيد
العجل ، وصالح بن محمد بجزرة ، ومحمد بن صالح بكيلجة ، وعلي بن عبد الصمد بعلان
ما غمة . قال : وهؤلاء من كبار أصحابه وحفاظ الحديث .
( 2 ) أخرجه البخاري 7 / 129 في المناقب : باب إسلام أبي بكر الصديق ، رضي الله
عنه ، وأخرجه أيضا 7 / 16 ، 17 من طريق أحمد بن أبي الطيب . قال الحافظ : وأما الأعبد
فهم بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، فإنه أسلم قديما مع أبي بكر . وروى
الطبراني من طريق عروة أنه كان ممن يعذب في الله ، فاشتراه أبو بكر فأعتقه . وأبو فكيهة مولى
صفوان بن أمية بن خلف ، ذكر ابن إسحاق أنه أسلم حين أسلم بلال ، فعذبه أمية ، فاشتراه أبو
بكر ، فأعتقه . وأما الخامس ، فيحتمل أن يفسر بشقران ، فقد ذكر ابن السكن في كتاب
" الصحابة " عن عبد الله بن داود ، أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ورثه من أبيه هو وأم أيمن ، وأما المرأتان ،
فخديجة والأخرى أم أيمن أو سمية .