تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
وروى عن : مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، وفضيل بن عياض ، وسلم الخواص ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة . وعنه : أحمد بن صبيح الفيومي ، وربيعة بن محمد الطائي ، ورضوان ابن محيميد ، وحسن بن مصعب ، والجنيد بن محمد الزاهد ، ومقدام بن داود الرعيني ، وآخرون . وقل ما روى من الحديث ، ولا كان يتقنه . قيل : إنه من موالي قريش ، وكان أبوه نوبيا . وقال الدارقطني : روى عن مالك أحاديث فيها نظر . وكان واعظا . قال ابن يونس : كان عالما فصيحا حكيما . توفي في ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومئتين . وقال السلمي : حملوه على البريد من مصر إلى المتوكل ليعظه في سنة 244 وكان إذا ذكر بين يدي المتوكل أهل الورع ، بكى . وقال يوسف بن أحمد البغدادي : كان أهل ناحيته يسمونه الزنديق . فلما مات ، أظلت الطير جنازته ، فاحترموا بعد قبره . عن أيوب مؤدب ذي النون ، قال : جاء أصحاب المطالب ذا النون ، فخرج معهم إلى قفط ( 1 ) ، وهو شاب ، فحفروا قبرا ، فوجدوا لوحا فيه اسم الله الأعظم ، فأخذه ذو النون ، وسلم إليهم ما وجدوا . قال يوسف بن الحسين الرازي : حضرت ذا النون ، فقيل له : يا أبا الفيض ، ما كان سبب توبتك ؟ قال : نمت في الصحراء ، ففتحت عيني فإذا
هامش
( 1 ) بكسر القاف وسكون الفاء وبعدها طاء مهملة ، بلدة بصعيد مصر .