الخشني . وحكى عن مالك بن أنس ، ولم يقع له عنه رواية .
حدث عنه : مسلم ، وابن ماجة ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن
الحسن بن قتيبة ، وعلي بن أحمد علان ، وأحمد بن عبد الوارث العسال ،
ومحمد بن زبان ، وخلق سواهم .
وكان معروفا بالاتقان الزائد والحفظ ، ولم يرحل .
قال النسائي : ما أخطأ ابن رمح في حديث واحد .
وقال أبو سعيد بن يونس : ثقة ثبت ، كان أعلم الناس بأخبار بلدنا .
توفي في شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين .
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : لو كان كتب عن مالك لأثبته في الطبقة
الأولى من أصحابه ، يعني : لحفظه وإتقانه .
قلت : لم يتفق لي أن أورد ابن رمح في كتاب " تذكرة الحفاظ " ، فذكرته
هنا لجلالته . وأنا أتعجب من البخاري كيف لم يرو عنه ! فهو أهل لذلك ، بل هو
أتقن من قتيبة بن سعيد ، رحمهما الله .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن زينب الشعرية ، والمؤيد بن محمد ،
قالا : أخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن مظفر بن زعبل في سنة إحدى
وثلاثين وخمس مئة ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي في أول عام إحدى
وأربعين وأربع مئة ، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا الحسن بن
سفيان الحافظ ، حدثنا محمد بن رمح ، حدثنا الليث بن سعد ، عن يحيى
ابن سعيد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري
عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الدين النصيحة " . قالوا : لمن يا رسول
الله ؟ قال : " لله ولكتابه ولأئمة المسلمين ، أو المؤمنين وعامتهم " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 499
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٩