تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
الخشني . وحكى عن مالك بن أنس ، ولم يقع له عنه رواية . حدث عنه : مسلم ، وابن ماجة ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، وعلي بن أحمد علان ، وأحمد بن عبد الوارث العسال ، ومحمد بن زبان ، وخلق سواهم . وكان معروفا بالاتقان الزائد والحفظ ، ولم يرحل . قال النسائي : ما أخطأ ابن رمح في حديث واحد . وقال أبو سعيد بن يونس : ثقة ثبت ، كان أعلم الناس بأخبار بلدنا . توفي في شوال سنة اثنتين وأربعين ومئتين . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : لو كان كتب عن مالك لأثبته في الطبقة الأولى من أصحابه ، يعني : لحفظه وإتقانه . قلت : لم يتفق لي أن أورد ابن رمح في كتاب " تذكرة الحفاظ " ، فذكرته هنا لجلالته . وأنا أتعجب من البخاري كيف لم يرو عنه ! فهو أهل لذلك ، بل هو أتقن من قتيبة بن سعيد ، رحمهما الله . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن زينب الشعرية ، والمؤيد بن محمد ، قالا : أخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن مظفر بن زعبل في سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد الفارسي في أول عام إحدى وأربعين وأربع مئة ، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا الحسن بن سفيان الحافظ ، حدثنا محمد بن رمح ، حدثنا الليث بن سعد ، عن يحيى ابن سعيد ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عطاء بن يزيد ، عن تميم الداري عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : " إن الدين النصيحة " . قالوا : لمن يا رسول الله ؟ قال : " لله ولكتابه ولأئمة المسلمين ، أو المؤمنين وعامتهم " .
سير أعلام النبلاء — صفحة 499 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط