وجرير بن عبد الحميد ، وشعيب بن صفوان ، ويحيى بن أبي زائدة ، والوليد
ابن مسلم ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وعدة .
حدث عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، وإسحاق الحربي ، ومحمد بن
محمد الباغندي ، وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير ، وسليمان بن داود
الطوسي ، وآخرون .
وولي قضاء الشرقية في دولة المتوكل ، وكان رئيسا محتشما جوادا
ممدحا كبير الشأن .
قال سليمان الطوسي : سمعت أبا حسان ، يقول : أنا أعمل في
التاريخ من ستين سنة .
وقد سئل أحمد بن حنبل عن أبي حسان ، فقال : كان مع ابن أبي
دواد ، وكان من خاصته ، ولا أعرف رأيه اليوم .
وعن إسحاق الحربي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي ، أنه رأى رب
العزة في المنام ، فقال : رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه ، ورأيت فيه رجلا
خيل إلي أنه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكأنه يشفع إلى ربه في رجل من أمته ، وسمعت
قائلا يقول : ألم يكفك أني أنزل عليك في سورة الرعد : ( وإن ربك لذو
مغفرة للناس على ظلمهم ) ( الرعد : 6 ) ؟ ثم انتبهت .
قال الخطيب : كان أبو حسان أحد العلماء الأفاضل الثقات ، ولي
قضاء الشرقية ، وكان كريما مفضالا .
قال يوسف بن البهلول الأزرق : حدثنا يعقوب بن شيبة ، قال : أظل
العيد رجلا ، وعنده مئة دينار لا يملك سواها ، فكتب إليه صديق يسترعي منه
نفقة ، فأنفذ إليه بالمئة دينار ، فلم ينشب أن ورد عليه رقعة من بعض إخوانه
سير أعلام النبلاء — صفحة 497
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٧